أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

" 9 شباط " سوريون ينظمون حملة مقاطعة لشركتي الجوال في سوريا M T N & SYRIATEL


عدة محاولات قام بها شباب سوريين على المواقع السورية وبعض المواقع الاجتماعية كفيسبوك وتويتر وصفها البعض بالهزيلة وتفتقر الى التنظيم والتركيز على موضوع مقاطعة شركتي الجوال احتجاجا على التعرفة المرتفعة التي تفرضها على المواطن السوري في ظل غياب التنوع وسيطرة احتكار السوق .

مؤخرا لاحظ زمان الوصل وتابع مجموعة من الشباب السوري قامت بتنظيم حملة على الفيسبوك لمقاطعة الموبايل في 9 شباط بهدف الضغط على شركتي الخليوي " M T N & SYRIATEL  " لتخفيض الأسعار وتحسين نوعية الخدمات .

المدهش ان المجموعة استطاعت وبزمن قياسي استقطاب ما يزيد عن 31000 مشترك في هذه الحملة والتي اعتمدت على توظيف اللقطات الطريفة من خلال استخدام لقطات لنجوم الدراما السورية وتحوير بعض اعلانات الشركتين , ويتوقع أن يتضاعف العدد نظرا لآلية عمل مثل هذه المجموعات .

و يطالب أغلب المشتركين في المجموعة بمقاطعة شركتي الخليوي M T N & SYRIATEL في يوم 9 شباط القادم و لمدة 24 ساعة و في حين لم يتم الاستجابة لمطالبهم فيتوقع أن تتكرر التجربة في التاسع من كل شهر , يتوقع المنظمون للمجموعة أن الشركتين ستلاقي خسارة في حال نجاح هذه الحملة ما يزيد عن خمسين مليون دقيقة خليوي أي ما يقارب 230 مليون ليرة سورية يوميا حوالي 4,5 مليون دولار أمريكي في كل يوم مقاطعة ....

 قام زمان الوصل بلقاء عدد من المنظمين والمشاركين للوقوف على حقيقة هذه الحملة.

هبة الحسن من المنظمين قالت : أن هذه المجموعة ليس لها أي انتماء أو نشاط سياسي أو ديني ولا تدعو أو تفكر بأي تحركات على أرض الواقع ويقتصر نشاطها على الدعوة إلى إطفاء الموبايل بتاريخ 9 شباط ليصل صوتهم وقد يتكرر ذلك بشكل شهري حتى تتم الاستجابة من قبل شركات الموبايل " M t N & SYRIATeL " بشكل جدي.

ولدى الاستقصاء عن خلفية مؤسسي هذه المجموعة تبين أنهم مجموعة من الشباب الذين لا يجمعهم بحسب تصريح هبة سوى عدم الرضى عن استغلال واحتكار السوق من قبل شركتي الموبايل ، زملاء في العمل وأقرباء وأصدقاء اتفقوا على تنظيم حملة الكترونية للتعبير عن غضبهم وخصوصا بعد حجب الفيسبوك والماسنجر عن الموبايل الذي كان الأداة الرئيسية للتواصل , فالمنظمون يحملون شركتي الموبايل مسؤولية هذا الحجب ، والهدف من الحملة التي تتم عن طريق مجموعة على الفيسبوك هو لفت نظر الرأي العام والإعلام ومدراء الشركتين والجهات الحكومية المعنية .

 تابعت هبة : المنظمون متأكدون من عدم تأثر أرباح الشركتين بمثل هذه الحملات فهما تحتكران السوق وتحتكران خدمة رئيسية لا يمكن لأحد أن يستغني عنها وهي الاتصالات.

أسباب إقبال عدد كبير للاشتراك في هذه الحملة كما صرحت هبة : السماح بحرية التعبير لكافة المشاركين والشفافية بالطرح والاستفادة من أفكارهم بتطوير الحملة وذلك أدى لانتشارها الكبير واقتناع العديد بدعوة أصدقائهم للمشاركة بالإضافة إلى الشعور المتنامي لدى جميع مشتركي الموبايل السوريين بالظلم والقهر والاستغلال وهضم حقوقهم واللامبالاة من الشركتين.

المنظمون للحملة يمتنعون عن التصريح بأسمائهم الحقيقية تحسباً لرد فعل الشركة الذي قد يأخذ طابع قانوني فالمنظمون غير مستعدون للظهور للعلن والمطالبة .

بالرغم من الأسماء الوهمية لبعض المشاركين إلا أن هناك الآلاف من المشاركين بأسمائهم الحقيقية وهناك أيضا شخصيات فنية وثقافية واجتماعية معروفة .

ولدى سؤالنا هل تتعامل الشركات بجدية مع مثل هذه الحملات؟ قال المهندس س.م وهو مدير سابق في إحدى الشركتين وعلى دراية بسياسات الشركة الداخلية والخارجية : الإدارات العليا لم تتعامل بجدية مع مثل هذه الحملات وتقتصر الإستجابة على بعض الدعاية التي تشير إلى عروض عن تخفيضات فهم ينظرون إلى هذه الحملات أنها مجرد استهداف إعلامي بسبب تراكمات سابقة من المشاكل مع هؤلاء الغاضبين.

يضيف المهندس س.م : لا أريد أن أفهم أني من الداعين للمقاطعة ولكن لو كانت هذه الحملات منظمة بشكل أكبر وبعيدة عن الشتائم بحق الموظفين قد أكون من المشاركين فقد كنت على رأس عملي عند تنظيم " الحملة الأولى " ولكني أغلقت صفحة الحملة فورا لشعوري بالإهانة فقد كانت مليئة بالشتائم على الشركة والموظفين ،إن ما يؤثر فعلا على الشركات هو عدد المشتركين الذين أنهوا الخدمة على الخطوط لاحقة الدفع ،وعدد المشتركين الذين لم يشحنوا رصيدهم وأدى ذلك لتوقف الخدمة ،ورسائل ذات ضجة إعلامية تحمل توقيع عدد كبير من المشتركين ، فالشركة ملزمة عندها برد ما وذلك التزاما بشعارها ، وأما مجموعة فيسبوك تقتصر على إغلاق الموبايل وقد تحتوي على شتائم لا أخلاقية وشخصية فهذه لن تزيد الشركة إلا إصراراً على متابعة سياساتها التسعيرية .

بعض الشباب لم يسمع بالحملة بشكل نهائي وبعضهم من شارك لمجرد أنه وصلته الدعوة ولكن هناك الكثيرون شاركوا عن قناعة وأن ذلك أبسط ما يمكن حتى يصل صوتهم إلى الجهات المعنية

المهندسة ربا شيخ عبدو عند سؤالها عن سبب مشاركتها في الحملة سردت قائمة طويلة من الأسباب منها غلاء الأسعار ،وحجب العديد من الميزات المتوفرة على أجهزة الموبايل الحديثة ،بالإضافة لسوء الخدمة وانقطاعها بشكل كبير في الآونة الأخيرة .

رأفت خلف طالب جامعي يدرس الاقتصاد وأحد المشاركين في الحملة قال : "لسنوات ونحن ندفع 4 ليرات مقابل دقيقة اتصال من شبكة موبايل لأُخرى ،هذا قمة في التخلف والسرقة, وتقدر أرباح شركتي الموبايل العام الماضي 70 مليار ليرة سورية, هذا المبلغ من جيب الشعب , من الناحية الاقتصادية هذا يسمى استنزاف لمدخرات الشعب وقضاء على ثقافة الادخار والاستثمار لأن هذه الأموال تذهب مقابل لا شيء ،يجب القضاء على هذه السياسة ،والسيد وزير الاتصالات والجهات المعنية مطالبة بفرض تخفيض فوري على الرسوم وسعر المكالمة لحماية المستهلك من ظلم الشركتين .

واضاف : مثلا من المعيب إضافة 50 ليرة على فاتورة الهاتف أجرة معرفة رقم المتصل بالرغم من أن هذه الخدمة مجانية في جميع مقاسم الهاتف من الشركات المصنعة  !!!!!!!!!!".

نسرين الزين مغتربة سورية قالت أنها شاركت في الحملة بسبب غلاء الأسعار فعندما علمت المبلغ التي ستقتطعه شركة الموبايل السورية إذا استخدمت ميزة التجوال لخطها السعودي داخل سوريا أقلعت عن فكرة استخدام هذه الميزة ولدى زيارتها لمصر والأردن استخدمت هذه الميزة بأسعار أرخص بنسبة النصف تقريبا من تلك المفروضة من الشركة السورية .

وبعيدا عن الحملة يطالب الجميع في سوريا أن تكون أسعار المكالمات الخليوية في سوريا بما يتناسب مع أسعار الدول المجاورة و الأوروبية و الخليجية حيث أن الأسعار في سوريا ما تزال تقد بثمانية أضعاف الأسعار في أغلب دول العالم و يضاف إلى ذلك خدمة الأنترنت الباهظة الثمن حيث أن تحميلك لملف يقدر ب 25 ميغا بايت يكلفك اكثر من دولار  ...


في الوقت الذي تعاني منه سوريا من الأجور المتدنية في حين تسيطر هاتين الشركتين على قطاع الخليوي و يعاني أغلب المشتركين في هاتين الشركتين من خدمات سيئة و مأجورة في نفس الوقت التي التي تتسابق فيه الشركات في كل دول العالم مع عروض مذهلة و بالمجان !


هذا و في حال تأخرك عن دفع الفواتير يلجأ موظفي الشركتين إلى التسابق في الإطلاع على معلوماتك الخاصة و الإتصال بكل أقربائك ؟ و فضحك بشكل علني بغض النظر عن طريقة دفعك السابقة و التكلم معك بطريقة فظة و هذا ما يعاني منه أغلب المشتركين بالإضافة إلى خدمة التجوال الغالية الثمن و خدمة الأنترنت ( 3G ) التي قد تكلفك شهريا بمعدل وسطي ما بين ال 20 - 50 دولارا و دون أن تستفيد منها و من سرعتها في التحميل أو مشاهدة الفيديو في حين أن مثل هذه الخدمة لا تكلف في بعض الدول اكثر من عشرين دولارا !

هذه الحملة بالرغم من فتحها للعديد من المواضيع المتعلقة بالشركات فهي تفتح موضوع مهم أيضا وهو نشاط الشباب السوري على مواقع التواصل الاجتماعي بالرغم من أن هذه المواقع محجوبة بشكل كامل .

زمان الوصل
(110)    هل أعجبتك المقالة (124)

حسن عمارة

2011-02-01

انا مواطن سور و أعاني مثل أي مواطن سوري من الأجور المرتفعة لشركتي الأتصال و انا واحد من الشباب المشتركة في الحملة المذكورة لأنها و للأسف كانت أفضل منبر وجدته لكي اعبر عن معاناتي و ايضا احب ان أقول نحن لم نشتم أحد ياحضرة المهندس : س.م. المحترم وحتى قمنا بحذف اي تعليقات تحتوي على شتائم أو تشهير بأي شخص كان فنحن بالنهاية حملة سلمية راجين أن تكون كلمتنا مسموعة لدى المسؤولين مع الشكر.


احمد

2011-02-05

انا سأققاطع شركة الاتصالات في 9 شباط ولو اني ارى انو هذا الحل بعيد عن الحل .


أحمد حبوب

2011-02-06

أنا من المشتركين بالحملة و بحب رد على المهندس : س.م و قلو أنو الشتائم ما صدرت عن اللي بأيدوا الحملة الشتائم صدرت عن اللي ضد الحملة و الظاهر أنهم موظفي شركة الخليوي فعيب تغيير الحقائق و يلي ما لو مصدق يزور صفحتنا على الفيس بوك .


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي