أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

وجه إلى الجدار ... ليلى بوتبغة

مقالات وآراء | 2011-01-20 00:00:00

" "
في ذلك البيت المنكفئ عليه زمنا، تتوقف الخطوات كي لا تنتحر.

العودة إلى الظهر قاسية.أتفضلين البقاء في الغرفة هناك إلى أن تستعيد النوافذ انفتاحها؟.لا مصابيح في الجدار،اقترب المساء قليلا.أين الجرس في الأذن لا يتوقف عن الأنين؟.
المرأة القديمة تنفض الاقترابات.المكان ضيق يخنق الوقت الجداري في الانطواء.
الصوت الممتد فينا لا يربط بيننا.
خانتنا الغرف كثيرا.
كم من غرف لم تغفر لنا إلا قليلا .
الغرفة الكتابة فينا كالوجه لا يفرقنا اللعنة التي لا تزول سحرا.
من ذا الذي لا يعرف وجهه..كل الوجوه إلى الظهر..كل الوجوه إلى الوجه...
الوجه إلى الجدار.
karima
2011-01-20
nice done sisterr..i like it!! keep on writing :)
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"الخوذ البيضاء" تدين جريمة استهداف مخيمات النازحين على الحدود السورية -التركية      حول الإقامة السياحية.. قرار تركي يضيق الخناق على السوريين      رجال الإطفاء يكافحون لإخماد مئات من حرائق الغابات في أستراليا      الأمم المتحدة توثق سقوط أكثر من ألف مدني في الشمال السوري بينهم مئات الأطفال      "إبراهيمي".. قيادي في الباسيج عمّد تشبيحه بدماء السوريين وأنهاه قتيلا على يد الإيرانيين      قطر تعد العالم بتجربة "فريدة" في مونديال 2022      ترامب: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة      المغرب.. ضبط سيارة تحمل أطنان من المخدرات