لم تتمكن "زمان الوصل" من التواصل مع مراسلها أحمد هويدي منذ 3 أيام، عقب نقله من سجن دير الزور المركزي إلى الأمن الجنائي للتحقيق معه، إثر بلاغ جديد تقدم به مدير مشفى الكسرة بكر أحبش ومدير الصحة نصر الخلف، اتهماه فيه بسرقة المال العام، على خلفية كشفه عن وجود أدوية منتهية الصلاحية مستخدمة داخل المشفى.
ويضاف البلاغ الجديد إلى اتهامات سابقة تقدم بها الشخصان نفسيهما، باسم وزارة الصحة، تضمنت تشويه سمعة مؤسسات الدولة ودعم أجندة معادية للجمهورية. وكانت النيابة العامة قد عدّلت التهمة إلى "التسجيل دون إذن".
ورغم تقدم محامي هويدي بطلب لإخلاء سبيله، رفض القاضي أحمد نجم العلاوي الطلب.
وفي سياق متصل، تطلق "زمان الوص موقعاً إلكترونياً باللغتين العربية والإنجليزية، للتضامن مع مراسلها والمطالبة بالإفراج عنه، وإتاحة المجال أمام الإبلاغ عن الفساد والانتهاكات في القطاع الصحي.
"زمان الوصل" تعلن تعذر التواصل مع مراسلها أحمد هويدي منذ 3 أيام بعد فتح بلاغ جديد ضده بتهمة سرقة المال العام
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية