كشفت وثائق صادرة عن مديرية صحة دير الزور، بتاريخ 26 تشرين الأول 2026، عن اتخاذ إجراءات إدارية بحق عدد من العاملين في مشفى الكسرة، بالتزامن مع التحقيق في قضية الأدوية منتهية الصلاحية التي وثقتها مقاطع فيديو نُشرت في "زمان الوصل".
وبحسب إحدى الوثائق، صدر قرار بإنهاء تكليف أحد العاملين في المشفى من جميع المهام الموكلة إليه، وإلزامه بتسليم العهد والمواد كافة إلى إدارة المشفى، ومتابعة إجراءات إنهاء التعاقد معه.
كما أظهرت وثائق أخرى فرض عقوبة الإنذار على عدد من العاملين، من دون أن توضح طبيعة المخالفات المنسوبة إلى كل منهم.
في المقابل، قالت مديرية الأمن الداخلي إنها فتحت تحقيقاً كاملاً في المعلومات المتعلقة بوجود أدوية منتهية الصلاحية في المشفى، بناءً على طلب وتوجيه من القضاء المختص.
وأضافت أن الأدوية المذكورة ستخضع للفحص، وأن التحقيق سيشمل جمع الإفادات والشهادات واستكمال الإجراءات القانونية، مؤكدة أن الشخص المعني -المتهم بتسريب توثيق فيديو المواد منتهية الصلاحية- مُنع مؤقتاً من مغادرة المشفى إلى حين وصول الشرطة واستلامه وفق الأصول، ولم يكن يخضع للتحقيق داخل المشفى.
وبحسب معلومات "زمان الوصل"، فإنه موقوف الآن في مخفر الكسرة، حيث اتهمته مديرية صحة دير الزور بـ"النيل من هيبة الدولة والتواصل مع جهات معادية".
وشددت مديرية الأمن الداخلي على أن التحقيق لن يقتصر على شخص أو جهة محددة، بل سيشمل كل من تثبت صلته بالقضية، بمن فيهم أمناء المستودعات وأي مسؤولين آخرين.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية