تردني اتصالات من أصدقاء في حمص، يقولون إن مستثمري قصور حمص قلبهم طيب...
الشريرة زمان الوصل تقول التالي:
- أكثر من خمسة قصور في حمص تتحول الآن إلى مطاعم وفنادق وأماكن سهر ومقاهي.
- نعم، يتم استثمار المناطق الأثرية في أوروبا، لكن ذلك يتم عن طريق مزايدة واضحة، وشركات متخصصة وبيد عاملة محترفة بترميم الآثار وليس ورشة "نجارة باطون" وأدوات حفر ثقيلة.
- هل يعقل أن يعثر على عظام في مدفن بيزنطي تحت القصر، وتترك بصمت؟ إن كانت حديثة فأين هيئة المفقودين؟ وإن كانت من مئات السنين فأين مديرية الآثار؟، وكيف أساساً ظهرت هذه العظام؟ من كان يحفر في المدفن بعد تسليم القصر لشركة الاستثمار.
- القائمون على شركة الطائر، هم أنفسهم أصحاب مؤتمر أربعاء حمص، اللذين جمعوا من التبرعات 13 مليون دولار، ألا يمكن ترميم هذه الآثار من هذه الأموال دون تحويلها إلى مطاعم.
- أليس أولى بوزارة الثقافة أن تستعين ببعثات ترميم عالمية من أجل قصور حمص، ضمن اتفاق واضح وشفاف.
- قبل بدء الترميم، كان قصر الزهراوي جاهزاً وأُقيمت به عدة فعاليات ومعارض، لم يكن يحتاج إلى كل هذا التدمير، لكن تركيب المطابخ الحديثة والحمامات، يحتاج فعلاً لقلع الحجارة الأثرية لتركيب قساطل صرف صحي.
- القصة ليست ترند وينتهي، القصة ذاكرة حديدية تدافع عن آثار سوريا، ولنا وقفة مع بقية الأوابد الأثرية خصوصاً في تدمر.
﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [سورة النجم: 21-22]
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية