افتُتح الجامع الأموي في مدينة حلب، يوم الخميس، بعد الانتهاء من أعمال تأهيله وترميمه، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والعلماء، في خطوة تعيد لهذا الصرح الديني والحضاري دوره في الحياة العلمية والدينية بالمدينة.
ونقلت وكالة "سانا" عن محافظ حلب عزام الغريب قوله إن إعادة افتتاح الجامع تمثل استعادة لأحد صروح الحضارة في المدينة، مشيراً إلى أن أعمال الترميم نُفذت مع الحفاظ على معالم الجامع ومرافقه، ليعود إلى استقبال المصلين واستئناف رسالته الدينية.
من جهته، أكد المفتي العام للجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي أهمية اقتران إعمار المساجد ببناء الإنسان، من خلال إعداد جيل من الدعاة وإقامة حلقات القرآن الكريم والعلوم الشرعية في المساجد.
بدوره، قال وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري إن الجامع الأموي في حلب سيبقى منارة للخير والإيمان والسلام والتعايش والمحبة، مشدداً على أن إعمار الإنسان وبناء المجتمع يتلازمان مع إعادة إعمار المساجد.
من جانبه، أكد مفتي حلب إبراهيم شاشو أن افتتاح الجامع يمثل عودة الحياة إلى هذا الصرح، ليواصل دوره منارة للعلم والعبادة ومقصداً للمصلين.
ويُعد الجامع الأموي في حلب من أبرز المعالم الدينية والحضارية في المدينة، وشهد على مدى تاريخه مراحل متعددة من الحياة العلمية والثقافية، فيما تعيد أعمال التأهيل والترميم إليه مكانته في حياة أهالي حلب.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية