تتوالى التقارير الصحفية التي تنشرها وكالة "رويترز" الإخبارية تحت شعار "حصري - مصادر"، والتي تبيّن لاحقاً بطلانها وعدم دقتها عبر النفي الرسمي من الأطراف المعنية.
ويبرز في هذا السياق عدد من الصحفيين، مثل تيمور أزهري، فراس دالاتي، مايا الجبيلي، وجوناثان سبايسر، الذين تصدروا نشر تقارير تتناول الشأن السوري وتبين لاحقاً عدم صحتها.

أمثلة موثقة على التقارير والتفنيد الرسمي:
- نشرت رويترز (بتاريخ 6 نوفمبر 2025) بقلم سليمان الخالدي وتيمور أزهري وفراس دالاتي تقريراً زعمت فيه أن أمريكا تستعد لتأسيس وجود عسكري بقاعدة جوية في دمشق، ليأتي الرد من مسؤول بالبنتاغون لينفي تماماً صحة هذه التقارير عن نية الولايات المتحدة نشر قوات في قاعدة جوية بدمشق.
- في 6 مارس 2026، نشر جوناثان سبايسر وفراس دالاتي خبراً يزعم طلب مخابرات تركيا المساعدة من بريطانيا (MI6) في حماية وتأمين الرئيس السوري أحمد الشرع، بينما نفت تركيا رسمياً هذه المزاعم مؤكدة عبر مركز مكافحة التضليل أن التقرير لا يعكس الواقع.
- نشر تيمور أزهري وفراس دالاتي ومايا الجبيلي تقارير تزعم وجود ضغوط أو تشجيع أمريكي لسوريا للمساهمة في نزع سلاح حزب الله، فضلاً عن ادعاءات بشأن إرسال قوات سورية إلى لبنان، ليأتي النفي القاطع من المبعوث الأمريكي مؤكداً أن هذه التقارير غير صادقة وغير دقيقة بالكامل.
- نشرت الوكالة تقارير منسوبة لمصادر مجهولة تزعم وجود طلب أو توجه سعودي لإرسال قوات أو مشاركة عسكرية سورية إلى اليمن، وهي ادعاءات تندرج ضمن سلسلة الروايات غير المؤكدة التي تفتقر إلى المعايير المهنية وتعتمد على مصادر مجهولة لتمرير رسائل سياسية موجهة.
تعكس هذه المحطات المتكررة تراجع المعايير المهنية في بعض التغطيات الإعلامية التي تعتمد على "مصادر مجهولة" بغرض التوجيه والإثارة السياسية المستمرة، مما ينتج عنه معلومات غير دقيقة بعيدة عن الواقع الفعلي.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية