أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"ألفا وطن".. سفينة سورية ابتلعها البحر الأسود وطاقمها في دائرة الغموض

غرقت سفينة الشحن "ألفا وطن" في البحر الأسود بعد تعرضها لأضرار بالغة إثر استهدافها بطائرة مسيّرة، خلال رحلة من مصر إلى ميناء سولينا الروماني، في حادث أعاد تسليط الضوء على مخاطر الملاحة التجارية في المنطقة.

السفينة، التي تحمل الرقم الدولي IMO 7510884، بُنيت عام 1975 وكانت ترفع علم توغو. غادرت ميناء العريش في 21 سبتمبر/ أيلول باتجاه رومانيا، بعدما زارت ميناء الإسكندرية مرتين خلال الشهر نفسه. وأظهرت بيانات الملاحة وجودها في بحر مرمرة في 29 سبتمبر، قبل دخولها البحر الأسود. 

وتعرضت "ألفا وطن" لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى أضرار هيكلية بالغة، قبل أن تغرق داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً شرق مدينة بيالا. ولا تتوفر حتى الآن أدلة قاطعة تحدد الجهة التي نفذت الهجوم. 

ورغم وصفها بالسفينة السورية، فإنها لم تكن ترفع العلم السوري، وإنما ارتبطت بسوريا من خلال ملكيتها أو صلتها بجهة سورية، إضافة إلى جنسية معظم أفراد طاقمها. 

وبحسب نقابة البحارة السوريين، كان على متنها 9 بحارة سوريين وبحار مصري، بينهم القبطان محمد نداف والضابط الأول علي بلال. وتضم القائمة المنشورة أسماء طارق ملحم، عبد الله سليمان، سنان علي، رائد مرعي، غزوان الزيات، وأحمد عزام عياش، إلى جانب بحار سوري تاسع لم يرد اسمه في القائمة. 

وتؤكد النقابة أن البحارة الذين لم يُعثر عليهم ما زالوا في عداد المفقودين، ولا تملك أساساً لإعلان وفاتهم رسمياً. كما أوضحت أن حديثاً سابقاً عن "وفاة كامل الطاقم" كان يقصد عدم العثور على ناجين بعد توقف عمليات البحث، وليس إثبات الوفاة. 

وتبرز الحادثة مخاطر الحرب في البحر الأسود على السفن التجارية، حتى تلك التي لا ترتبط رحلاتها مباشرة بالموانئ الأوكرانية. وبالنسبة لعائلات البحارة السوريين، لا تزال مأساة "ألفا وطن" مفتوحة، بانتظار معلومات رسمية تكشف مصير المفقودين. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي