أعلن وزير الصحة مصعب العلي، خلال إطلاق الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ارتفاع عدد أجهزة الماموغرام العاملة في سوريا من 30 جهازاً إلى نحو 45 جهازاً حالياً، مع توفر جهاز واحد على الأقل في كل محافظة.
وأوضح العلي أن الوزارة طلبت خمسة أجهزة جديدة ستصل قريباً وتوضع في الخدمة، مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2028 تستهدف توفير جهاز ماموغرام واحد على الأقل في كل منطقة صحية، إلى جانب ضمان تقديم الخدمات اللازمة بعد الكشف.
من جهته، قال مدير إدارة أمراض السرطان في وزارة الصحة جميل دبل إن الحملة تتضمن توسيع خدمات الكشف المبكر عبر العيادات المتنقلة وأجهزة الماموغرافي والإيكو، إضافة إلى تنفيذ رسائل وأنشطة توعوية.
وأكد دبل أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع فرص الشفاء إلى أكثر من 90 بالمئة، ويوفر خيارات علاجية أوسع، كما يقلل الحاجة إلى العلاجات القاسية وآثارها الجانبية.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية