فتحت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ملفات ثقيلة تتعلق باثنين من أبرز المعالم التاريخية والتراثية في قلب مدينة حمص القديمة، وهما قصر الزهراوي في حي الحميدية، وقصر مفيد الأمين في حي الورشة.
يأتي هذا التحرك الرقابي الحازم على وقع ما نشرته "زمان الوصل" من تقارير استقصائية كشفت عن كواليس تحويل هذه المعالم إلى مطاعم ومنشآت سياحية، في خطوة وضعت حدًا لحالة الجدل الواسعة التي رافقت آليات التعاطي مع هذه الأوابد الأثرية.
وفي السياق ذاته، تشير المؤشرات الواردة من كواليس التحقيق إلى أن المساءلة القانونية ستطال كل من يثبت تورطه في ارتكاب تجاوزات إدارية، أو الإضرار بالمال العام والإرث الحضاري للمدينة حتى الوزير، تمهيدًا لإحالة الملفات إلى الجهات القضائية المختصة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية