اجتمعت صباحاً ورئيس التحرير، مع مسؤول كبير - يُعتبر "زمان الوصل" أحد مسببات مرض السكري لجسده الضخم.
قلت له: "معقول ما اتصلت تطمئن على رئيس التحرير بعد إشاعة اعتقاله؟". قال لي: "أولاً: ما حدا بعتقل أبو سوريا، البلد مو ناقصها ترند. ثانياً: يا ريت يعتقلوه، نستريح يومين، وإذا بترافقه يا الحسين، راح تنتعش البلد ونقضي على الفقر والفتنة وأرتال سيارات التاهو، والمؤامرة الكونية!".
ثم تنهد وقال:
- لن يفرح اللصوص الجدد بالأموال التي سرقوها من الشعب، لن يطول حتى يصدر قرار بالحجز على أموالهم وفتح ملفاتهم وتحويل بعضهم إلى الرقابة والتفتيش وأغلبهم إلى السجن.
- لص جديد، يعتبر نفسه ذكياً، سجل 4 منازل في دمشق بأسماء أقربائه، أريد أن أذكره، لصوص النظام البائد حُجز على أموال أقاربهم ومعارفهم وجداتهم المولودين عام 1930، وسأعطيك إثباتاً.
- أنا شخصياً أنتظر من الرئيس حركة "كونغ فو" فجر يوم ما، يقلب الطاولة على الفاسدين والمفسدين، ويشحطهم من فرشاتهم "بالشورت حفاة".
- شعبية الرئيس جارفة، وسيكون الشعب معه ويشد على يده حين يبدأ "ثورة القضاء على الفساد وخوزقة اللصوص" ما بعد 2024.
- بعض اللصوص الجدد يحاولون تهريب أموالهم كاش إلى لبنان لإيداعها ببنوك باسم شركات لبنانية وهمية، ثم تحويلها إلى شركات وهمية أخرى عبر الحساب البنكي في بلدان عربية وأجنبية، أقول لهم: "عارفك وعايفك" إلى حين يا أبو عبدو.
- يا أبو سوريا، أبناء الثورة وبناتها يغلون في طنجرة ضغط، منتظرين تحركاً رئاسياً للقضاء على المنتفعين والمسؤولين المرتشين حتى لو كانوا وسيمين، وشحط أصدقائهم أصحاب العقود المليونية، ورفعهم من أقدامهم، وهزهم بعنف، حتى يسقط منهم كل ما سرقوه، ثم ضربهم على قفاهم.
المسؤول أبو المغيرة، قرر أخيراً الانصراف من مقهى النوفرة ليصلي الجمعة في الأموي، قلت له: "خذنا معك"، قال: "ناقصني فتنجية وأصحاب مؤامرات كونية"، صلوا لحاكم! الله لا يتقبل!
تشاء الصدف أن يخطب في الأموي الجمعة وزيرُ العدلِ ليتحدث عن التضليل الإعلامي ويزورنا! أو هكذا خيل لنا.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية