أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مازن الناطور وذاكرة "حرادين حمص القديمة"

اتصل بي مقاتل اعرفه منذ حصار حمص، اشتهر بصيد الحراديين وطبخها، نتيجة شهور من الحصار القاتل من حزب الله لحمص وثوارها ومدنييها، حيث كاد أن يموت وعائلته جوعاً حرفياً، مع مئات العائلات.

سألني: هل تعيين الصحفي في صحيفة "الأخبار" اللبنانية الموالية لحزب الله، وسيم كنعان، مستشاراً إعلامياً لنقابة الفنانين السوريين صحيح، أم إشاعة ضمن مؤامرة وفتنة لاستهداف ما بقي من عقل السوريين؟
قلت له: نعم، صحيح.
قال: من عينه؟
قلت: نقيب الفنانين مازن الناطور.
قال: ………
قلت: هدي أعصابك.
قال: صحفي سخر من حصارنا وموتنا، واتهمنا بأننا عملاء لإسرائيل، ووصفنا بالإرهابيين آكلي قلوب البشر، وضحك على قصفنا وموتنا بالكيماوي وأيد الأسد حتى النهاية، يعين مستشاراً لفن سوريا الثورة!؟
قلت له: نعم.
قال: ………..
قلت: يا رجل، اليوم جمعة، استغفر الله.
قال: استغفر الله، ما هي مشكلة مازن الناطور بالضبط حتى يعين عدو الثورة مستشاراً لفن الثورة؟
قلت له: المنصب كبير عليه - مثل العشرات غيره -، عقله لم يحتمل، ووصل لمرحلة الذات الضخمة، ونسي أن الثورة هي من أوصلته إلى هنا، وبالتالي مثل هذا القرار وغيره نتيجة حتمية لنقص الخبرة الإدارية وقصر النظر، الرجل يرى قديمه على أبعد تقدير، ولم يحتمل عقله أنه نقيب الفنانين السوريين، تلك النقابة التاريخية.
قال:………… 

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي