أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شحاطة أمي الحمراء... سلاح ردع الفساد

أذكر تماماً لسعة "الشحاطة البلاستيكية" وهي تهوي على جسدي بيد أمي الحبيبة؛ ورغم رخص ثمنها، إلا أن تلك "الشحاطة" الحمراء كانت –كما قال امرؤ القيس عن حصانه–: مِكرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ معاً... كجُلمودِ صَخرٍ حَطّه السَّيلُ من علِ.

ما أحوجنا في هذا الزمن إلى "شحاطة الأمهات" البلاستيكية، لندافع بها عن المال العام في وجه كل "مجرم اقتصادي" يسرق قوت السوريين، ويؤسس شركات تطوير عقاري على أوجاعهم!

يا قوم، ارفعوا ذلك السلاح في وجه الفاسدين؛ أبلغوا عنهم الجهات الرقابية والصحافة، ولا تخشوا لومة لائم ولا عقاب شيخ نافذ.

ارموها على سيارات الفاسدين الفارهة، واقنصوا بها ذلك "الشبعان بعد جوع" الذي يسخر من المكم ومن "دفتر الدين في مخبز البلدة".

تذكروا كم كانت لسعة تلك الشحاطة مؤلمة، واعكسوا الألم على اللصوص، وارموهم بشحاطات أمهاتكم.

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي