تساءل طيار يعمل في "السورية للطيران" عن سبب عدم صرف رواتب الطيارين المدنيين الشهرية منذ 17 شهراً، والضيافة الجوية، ومنحهم بدل ذلك سلفاً جزئية مسجلة كديون في ذممهم المالية لصالح الدولة.
وأضاف في حديث لـ"زمان الوصل": "الدولة سجلت عليّ ذمتي دين بقيمة 55 ألف دولار، وهي عملياً رواتبي عن 17 شهراً، وبالتالي أي معاملة حكومية تحتاج براءة ذمة مالية لا أستطيع إنجازها".
تزامن ذلك مع انتقادات واسعة لتجاهل السورية للطيران، المصانع المحلية في دمشق وحلب والتعاقد مع شركة ملابس لبنانية لتفصيل بدلات الكادر بالهوية البصرية الجديدة بمبالغ طائلة بالدولار.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية