أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

رابطة العالم الإسلامي تجدد رفضها لتجسيد "الفاروق"

نجوم و فنون | 2011-01-06 00:00:00
رابطة العالم الإسلامي تجدد رفضها لتجسيد "الفاروق"
وكالات - صحف
أعلن المجمـع الفقهـي الإسلامـي برابطة العالم الإسلامي تجديد رفضه وتحريمه لتجسيد شخصية عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين، وذلك بعد إعلان كل من mbc  والمؤسسة الإعلامية القطرية بإنتاج مسلسل يتناول حياة الفاروق عمر.

وقال المجمع في بيان له : نؤكد  تحريم إنتاج الأفلام والمسلسلات التي تمثل أشخاص الأنبياء والصحابة وترويجها والدعاية لها واقتنائها ومشاهدتها والإسهام فيها وعرضها في القنوات بل ووجوب منع ذلك من قبل الجهات المسئولة، لأن ذلك قد يكون مدعاة إلى انتقاصهم والحط من قدرهم وكرامتهم، وذريعة إلى السخرية منهم، والاستهزاء بهم، وكان المجمع قد أصدر فتوي قبل عام بتحريم تجسيد الأنبياء والصحابة والتابعين.
كما رفض المجمع مبرر انتاج تلك المسلسلات من التعرف علي السير الذاتية للرسل والصحابة قائلا :لا مبرر لمن يدعي أن في تلك المسلسلات التمثيلية والأفلام السينمائية التعرف عليهم وعلى سيرتهم؛ لأن كتاب الله قد كفى وشفى في ذلك قال تعالى : ( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هـذا القرآن ) وما يقال من أن تمثيل الأنبياء عليهم السلام والصحابة الكرام فيه مصلحة للدعوة إلى الإسلام، وإظهار لمكارم الأخلاق، ومحاسن الآداب غير صحيح . ولو فرض أن فيه مصلحة فإنها لا تعتبر أيضاً، لأنه يعارضها مفسدة أعظم  منها.
وذكر المجمع بقرار هيئة كبار العلماء، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وغيرها من الهيئات والمجامع الإسلامية في أقطار العالم التي أجمعت على تحريم تمثيل أشخاص الأنبياء والرسل عليهم السلام مما لا يدع مجالاً للاجتهادات الفردية.
وأضاف البيان أن تمثيل أنبياء الله يفتح أبواب التشكيك في أحوالهم والكذب عليهم، إذ لا يمكن أن يطابق حال الممثلين حال الأنبياء في أحوالهم وتصرفاتهم وما كانوا عليه ـ عليهم السلام ـ من سمت وهيئة وهدي، وقد يؤدي هؤلاء الممثلون أدواراً غير مناسبة ـ سابقاً أو لاحقاً ـ ينطبع في ذهن المتلقي اتصاف ذلك النبي بصفات تلك الشخصيات التي مثلها ذلك الممثل.
كما أنه  يمكن للممثلين مطابقة ما كان عليه الصحابة  "رضوان الله عليهم" من سمات وهدي.

والذين يقومون بإعداد السيناريو في تمثيل الصحابة ـ رضوان الله عليهم ، ينقلون الغث والسمين، ويحرصون على نقل ما يساعدهم في حبكة المسلسل أو الفيلم وإثارة المشاهد، وربما زادوا عليها أشياء يتخيلونها وأحداثاً يستنتجونها، والواقع بخلاف ذلك.
 
وقد يتضمن ذلك أن يمثل بعض الممثلين دور الكفار ممن حارب الصحابة أو عذب ضعفاءهم، ويتكلمـــون بكلمات كفرية كالحلف باللات والعزى، أو ذم النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به، مما لا يجوز التلفظ به ولا إقراره.

وطالب المجمع الأمة أن تقوم بواجبها الشرعي في الذبّ عن الأنبياء والمحافظة على مكانتهم ، والوقوف ضد من يتعرض لهم بشيء من الأذى،وكذلك الصحابة .
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
دراسة: إعادة هيكلة أجهزة المخابرات دليل على الإرادة الحقيقية للتغيير في سوريا      لبنان.. حريق مجهول الأسباب يقتل رضيعاً سورياً في مخيم للاجئين      النيران تلتهم القمح في عشرات الهكتارات جنوب الحسكة      رئيس المفوضية الأوروبية يثني على موقف "ميركل" بشأن اللاجئين      جعجع وجنبلاط يهاجمان الأسد ويؤكدان أنه لا يريد عودة اللاجئين      40 مدنيا ضحايا طيران الأسد في قصف استهدف سوقا شعبية بـ"المعرة"      السويداء.. اختفاء أب وطفليه منذ 5 أيام      درعا.. مجهولون يغتالون عنصرا من "الرابعة" والنظام يعتقل قياديا سابقا في "جباب"