أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أنجبت ولداً وسجَّلته باسم زوجها العقيم

القصة التي نرويها اليوم من ملفات الشرطة، ليست خيالية ولا من الفانتازيا الاجتماعية أسوة بالتاريخية، بل هي واقعية وأبطالها من لحم ودم، وإن بدت غريبة ولا تحدث إلاَّ في الأفلام المصرية!!
فقد ادعى المواطن (ج - م) على زوجته لدى أحد أقسام الشرطة في محافظة حماة، بأنها تمارس الزنا في منزل الزوجية منذ فترة طويلة، مستغلة غيابه خارج القطر للعمل، وقد تأكد فعل الزنا مع كل من (خ - خ) و(ب - ب) و(س - س) بأقوال الشاهدين (ع - ع) و(ق- ق) وضبط قسم الشرطة.
كما ادعى الزوج بأنه شاهد زوجته مع المدعو (ب - ب) في حديقة المنزل، وقد هربا لمَّا صرخ عليهما، وأخبر أهلها بذلك ونظم ضبطاً بالواقعة في قسم الشرطة.
وأكد أنه شاهدها مرة ثانية تركب دراجة نارية وراء المدعو (ب)، وأنها حملت سفاحاً مرتين وأسقطت الحمل، وهي في منزل ذويها.
ونتيجة ذلك قرر قاضي التحقيق الأول بحماة، إدانة الزوجة بجرم الزنا ومحاكمتها أمام محكمة بداية الجزاء، وأودعت السجن لمدة ثلاثة أشهر.
وبعد خروجها من السجن أنجبت مولوداً ادعت أنه من صلب زوجها، وسجلته باسمه في السجلات الرسمية رغم اعتراض الزوج على ذلك!!
لأنه بكل بساطة وصراحة - كما يقول الزوج - عقيم، حيث أثبتت التحاليل المخبرية التي أجراها في ستة مخابر معتمدة، والفحوصات الطبية الموثقة، أنه غير قادر على الإنجاب منذ تسع سنوات، فكيف تقبل الجهات المعنية تسجيل المولود باسمه، وهو الذي اعترض لديها على ذلك مبرزاً كل الوثائق والثبوتيات التي تؤكد عقمه؟
لذلك فإن الزوج يطالب بتحليل الحمض النووي (dna) لمعرفة الأب الحقيقي للمولود الذي أُلصق به، ليتمتع بكامل حقوق النسب والميراث وغير ذلك.

(45)    هل أعجبتك المقالة (48)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي