مع تبقي ثلاثة أيام فقط على انتهاء المهلة المحددة لاستبدال العملة، يعيش أهالي محافظتي الحسكة ودير الزور أزمة حقيقية ومخاوف متصاعدة، إثر بقاء حجم كبير من الكتلة النقدية المتداولة بين أيديهم من الفئات القديمة التي تنتهي صلاحيتها قريباً.
وتتفاقم المعاناة وسط نقص حاد وواضح في مراكز الاستبدال المعتمدة، ما يضطر المواطنين لقطع مسافات طويلة والانتظار ساعات طوال دون جدوى، وسط عجز البنى التحتية المصرفية الحالية عن استيعاب الضغط الهائل والكتلة النقدية الضخمة في المنطقة.
مامن خيار أمام الأهالي اليوم سوى إطلاق نداء عاجل إلى مصرف سوريا المركزي، يناشدونه فيه بالتدخل السريع والفوري عبر خطوتين أساسيتين، أولا تمديد مهلة الاستبدال لفترة إضافية تسمح لجميع المواطنين في الأرياف والمراكز باستبدال أموالهم دون إجهاد، ثانيا فتح وتفعيل مراكز إضافية للاستبدال تغطي المناطق والبلدات في الحسكة ودير الزور، لتخفيف العبء عن كاهل الأهالي وحماية مدخراتهم من الضياع.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية