كشفت صورة للقيادي في الدفاع الوطني محسن حمدو الجمعة أنه كان يختص، بالإضافة للدراسات الأمنية، بقصف الهاون على المدنيين.
إذ تظهر صورة التقطت عام 2017 سلمها أهالي التضامن لـ "زمان الوصل"، وهو يقوم بتحديد إحداثيات القصف، وطالب الأهالي بحذف حلقة البرنامج الذي بثته "سوريا الآن" مع ابنيه العنصرين أيضاً في الدفاع الوطني لمدة 10 سنوات، يزن ويوسف.
حيث أكدا في الحلقة أن والدهما لم يشترك بالأعمال القتالية، فقط كان مختصاً "بالدراسات". لكن ما تثبته الصورة والهوية الأمنية الخاصة به عكس ذلك، إذ يحمل هويتين أمنيتين، تخوله إحداهما المرور من كل الحواجز الأمنية بصحبة سلاحه.

في الصورة -وهي من بين عدة صور- يظهر جلياً دور الجمعة، وتنسف رواية ولديه حول مقاطع مجزرة التضامن، إذا كانت العائلة متورطة في القتال مع النظام، واستخدمت المقاطع كجواز سفر للفرار من سوريا.
وطالب المصدر بالبحث في مقاطع الفيديو التي كان يبثها الدفاع الوطني لصفوف جنوب دمشق بالهاون.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية