يواجه المحامي اللبناني محمد صبلوح في الآونة الأخيرة حملات ضغوط متصاعدة في لبنان، تباينت بين استهداف أمني وتحريض إعلامي، وذلك على خلفية نشاطه الحقوقي الطويل في الدفاع عن اللاجئين السوريين في لبنان، وانتقاداته المتكررة لما يوصف بـ "الدولة العميقة" التي تديرها ميليشيا "حزب الله".
"جبهة قانونية" في عين العاصفة
يُعرف صبلوح بكونه أحد أبرز المدافعين القانونيين الذين واكبوا قضايا السوريين في لبنان منذ انطلاق الثورة السورية، حيث تولى الدفاع عن مئات الملفات الحقوقية التي عكست حجم الانتهاكات والضغوط التي يتعرض لها اللاجئون.
ويرى مراقبون أن صبلوح نجح في بناء "جبهة قانونية" صلبة، جعلته في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية والقوى السياسية التي تفرض نفوذها في البلاد.
مواقف من داخل الوسط الصحفي
في سياق متصل، أعرب صحفيون سوريون، من بينهم الحسين الشيشكلي، مساعد رئيس تحرير جريدة "زمان الوصل"، عن رفضهم القاطع لهذه الحملات، واصفين إياها بـ "الممنهجة" التي تهدف إلى تقويض استقلالية مهنة المحاماة وإسكات كل صوت يرفض الظلم.
وفي تعليقه على هذا الاستهداف، أكد الشيشكلي أن المحامي صبلوح يمثل نموذجاً للمدافع الحقوقي الذي دفع ضريبة مواقفه الإنسانية، مشدداً على أن "الوفاء لمسيرة المحامي صبلوح في نصرة المظلومين بات واجباً على كل قلم حر، خاصة في ظل الظروف القمعية التي يحاول البعض فرضها على من يتصدى لانتهاكات حقوق الإنسان".
???? حملات أمنية وإعلامية ضد المحامي #محمد_صبلوح.. وزملاء في "زمان الوصل" يدينون محاولات الترهيب #زمان_الوصل
— ZAMANALWSL - زمان الوصل (@zamanalwsl) July 3, 2026
يواجه المحامي اللبناني محمد صبلوح في الآونة الأخيرة حملات ضغوط متصاعدة في لبنان، تباينت بين استهداف أمني وتحريض إعلامي، وذلك على خلفية نشاطه الحقوقي الطويل في الدفاع عن… pic.twitter.com/yuDk8Itadl
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية