أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حملات أمنية وإعلامية ضد المحامي محمد صبلوح.. وزملاء في "زمان الوصل" يدينون محاولات الترهيب

صبلوح

يواجه المحامي اللبناني محمد صبلوح في الآونة الأخيرة حملات ضغوط متصاعدة في لبنان، تباينت بين استهداف أمني وتحريض إعلامي، وذلك على خلفية نشاطه الحقوقي الطويل في الدفاع عن اللاجئين السوريين في لبنان، وانتقاداته المتكررة لما يوصف بـ "الدولة العميقة" التي تديرها ميليشيا "حزب الله".

"جبهة قانونية" في عين العاصفة
يُعرف صبلوح بكونه أحد أبرز المدافعين القانونيين الذين واكبوا قضايا السوريين في لبنان منذ انطلاق الثورة السورية، حيث تولى الدفاع عن مئات الملفات الحقوقية التي عكست حجم الانتهاكات والضغوط التي يتعرض لها اللاجئون. 

ويرى مراقبون أن صبلوح نجح في بناء "جبهة قانونية" صلبة، جعلته في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية والقوى السياسية التي تفرض نفوذها في البلاد.

مواقف من داخل الوسط الصحفي
في سياق متصل، أعرب صحفيون سوريون، من بينهم الحسين الشيشكلي، مساعد رئيس تحرير جريدة "زمان الوصل"، عن رفضهم القاطع لهذه الحملات، واصفين إياها بـ "الممنهجة" التي تهدف إلى تقويض استقلالية مهنة المحاماة وإسكات كل صوت يرفض الظلم.

وفي تعليقه على هذا الاستهداف، أكد الشيشكلي أن المحامي صبلوح يمثل نموذجاً للمدافع الحقوقي الذي دفع ضريبة مواقفه الإنسانية، مشدداً على أن "الوفاء لمسيرة المحامي صبلوح في نصرة المظلومين بات واجباً على كل قلم حر، خاصة في ظل الظروف القمعية التي يحاول البعض فرضها على من يتصدى لانتهاكات حقوق الإنسان".







زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي