أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الجار يقرّ لجاره بخيانة زوجته معه والزوجة تدّعي على عائلة زوجها بالتحرش

كثيراً ما نشاهد في المسلسلات والأفلام السينمائية قضايا وقصصاً تتعلق بالخيانات الزوجية ولطالما تحمل السيناريوهات التمثيلية وقائع تجري ملابساتها في مجتمعاتنا.
وانتقالاً من المشاهد السينمائية التي تجسد العلاقات الزوجية على وجه الحقيقة وطريقة التعامل معها إلى أرض الواقع، هناك من يعيش علاقات زوجية فاشلة تتمثل في الخيانة.
في إحدى مناطق دمشق، تحول زواج المدعو (م - ج) إلى جحيم بعد أن علم بخيانة زوجته مع جاره الذي يقطن في نفس الحي بشهادة الجار نفسه واعترافه من باب الحياء بأن زوجته تهيئ له الأجواء بعد أن يخرج إلى عمله دون أن يشعر بذلك بعد أن أقنعته بأن زوجها ليس الرجل الذي تحلم به وبأنه يعاني من نقص في الرجولة التي تحتاجها كل امرأة، لكي تكمل مسيرة حياتها الزوجية بسعادة وهناء, فحصل ما حصل. وبعد سماع الزوج لما تردد على لسان الجار، صعق وأصابه الجنون، حسب ما ورد في محضر ضبط الشرطة  فما كان من الزوج المغبون، إلا أن قام بسرد تفاصيل الفضيحة على مسامع أبيه، فغضب والده غضباً شديداً، فجمع أبناءه واتجهوا إلى منزل الزوج للتحقق من صحة الحادثة ومساءلة الزوجة عن جريمتها التي تخالف الأعراف والشرائع.  وببرودة أعصاب، كان الجواب والذريعة أن زوجها ليس رجلاً وهذا ما دفعها إلى ارتكاب مثل هذا الفعل مع رجل آخر. وورد في محضر ضبط الشرطة، أن والد الزوج طلب من ابنه بعد سماع جواب كنّته أن يرمي عليها يمين الطلاق لأنها خائنة، لكنه لم يفعل مفضلاً على ذلك اللجوء إلى القضاء. وهنا غادر ذوو الزوج منزله وهم في حالة غضب عارمة, وبعد فترة قصيرة كانت المفاجأة بحضور دورية شرطة إلى منزل عائلة الزوج، وقامت بإلقاء القبض على الأب وأبنائه ومن بينهم الزوج, ولدى وصولهم إلى قسم الشرطة ذهل الجميع بأن الزوجة الخائنة، قامت بالادعاء على والد زوجها وأشقائه بتهمة التحرش بها بعد أن نفذوا هجوماً جماعياً على المنزل وقيام الزوج بالاعتداء عليها بالضرب. وعليه تم تنظيم الضبط اللازم بحق المدّعى عليهم بعد سماع أقوالهم وإنكارهم لما نسب إليهم من ادّعاء وافتراء كاذب ومقابل ذلك ادّعى الزوج وعائلته على الجار والزوجة الخائنة على حد قولهم بممارسة جريمة الزنا, وبناء على ذلك ألقي القبض على الزوجة وعلى الشخص الذي اعترف بممارسة الجنس معها, وعليه أحيل الجميع إلى القضاء المختص للتحقيق أصولاً.

بلدنا
(52)    هل أعجبتك المقالة (49)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي