تلقّت صحيفة "زمان الوصل" مناشدة من مجموعة تضم نحو 300 مهندس من مختلف المحافظات السورية، يطالبون فيها بإنصافهم وإيجاد حل لمعاناتهم المستمرة منذ أشهر، إثر تجميد قرارات مباشرتهم العمل في مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بمحافظة اللاذقية، بعد التحرير.
وأوضح المهندسون المتضررون في رسالتهم أنهم يمثلون جزءاً من دفعة المهندسين الذين جرى فرزهم إلكترونياً في عام 2024، بناءً على الشواغر المتاحة والمعدلات الدراسية.
وأشاروا إلى أن آلية التحاقهم بالوظائف كانت تتم تباعاً وبشكل تدريجي فور صدور الموافقات الأمنية الخاصة بكل منهم.
وبحسب الشكوى، فإن القسم الأكبر من زملائهم في نفس الدفعة قد باشر عمله بشكل رسمي قبل التحرير، في حين بقي قرابة 300 مهندس مفرزون لصالح مديرية زراعة اللاذقية دون أن تؤشر قراراتهم النهائية، على الرغم من صدور قرارات تعيينهم الرسمية واستكمالهم لكافة الوثائق والأوراق الثبوتية المطلوبة في المواعيد المحددة دون أي تقصير قانوني أو إداري من جانبهم.
وأكد المتضررون أن معاملاتهم الإدارية وتواقيع المباشرة توقفت تماماً عقب التحرير. ورغم قيامهم بمراجعة المديريات المعنية والوزارات ذات الصلة لعدة أشهر، إلا أن وضعهم القانوني والوظيفي لا يزال معلقاً دون أي استجابة أو توضيح رسمي.
ووصف المهندسون في مناشدتهم عدم السماح لهم بالمباشرة -بينما التزم زملائهم في نفس الفرز بأعمالهم- بأنه "إجحاف وغبن" بحقهم، مؤكدين على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات طالما أن الفرز صدر بقرار موحد وبشروط متطابقة.
وتضع "زمان الوصل" هذه الشكوى أمام الجهات الإدارية والتنفيذية المعنية للوقوف على أسباب تأخير مباشرة هذه الكفاءات الهندسية، والعمل على تسوية أوضاعهم الإدارية والمالية بما يضمن الحفاظ على حقوقهم الوظيفية.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية