جسر دير الزور المعلق... لم يكن يوماً مجرد ممر يربط بين ضفتي الفرات، بل هو "نبض الدير"، وأيقونتها الفراتية الساحرة، والذاكرة الحية لكل من مشى فوق خطاه أو تفيأ بظلاله.
منذ تعرضه للتدمير والانهيار في أيار عام 2013 على يد الأسد، والمدينة تبكي ركائزها التي هوت، وينتظر أهلها بشغف تلك اللحظة التي يُعاد فيها الروح إلى هذا المعلم التاريخي الفريد.
اليوم، يتساءل الشارع الديري بحرقة: لماذا يتأخر تأهيل الجسر المعلق حتى الآن؟!
ورغم مرور سنة ونصف على التحرير، ورغم المطالبات الأهلية المتكررة، لا يزال ملف الجسر يراوح مكانه بين الوعود المؤجلة، والأحلام الشعبية، لكن بالنسبة لأهالي دير الزور، إعمار الجسر ليس ترفاً، بل هو شريان حياة اقتصادي، واجتماعي، ورمزي لا يمكن للمدينة أن تكتمل هويتها بدونه.
#أعيدوا_بناء_المعلق: نداء إلى كل ديري سوري
إن إحياء هذا المعلم يتطلب اليوم حملة إعلامية وأهلية كبرى يتكاتف فيها الجميع:
- الناشطون والإعلاميون: لتسليط الضوء باستمرار على واقع الجسر، وإيصال الصوت إلى الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث العالمي (كاليونسكو).
- المغتربون من أبناء المحافظة: للمساهمة في دعم أي مبادرة وطنية أو تمويل مشترك يسهم في تسريع عمليات الترميم.
- الجهات المعنية: للمكاشفة ووضع جدول زمني واضح وملموس لعمليات إعادة الإعمار، فالتأخير المستمر يزيد من كلفة الترميم ويعمق غياب الهوية البصرية للمدينة.
- الجسر المعلق ليس مجرد حجر؛ هو قصة حب فراتية كسرها الحرب، وحان الوقت لنجبر هذا الكسر. دعونا نجعل من صوتنا رافعة لإعادة بنائه.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية