في ظل الاتهامات التي وُجّهت إلى سكان منطقة شمال السكة في الرقة، والتي اتهمت سكانها بالاستيلاء على أملاك الدولة عقب المظاهرات التي رفعت شعار "الشعب يريد إسقاط المحافظ"، إلى جانب وصفهم بأنهم،من أنصار "قسد" أو من "الفلول".
دعا "معارضو مشروع شمال السكة" عبر معرفاتهم الرسمية على فيسبوك الصحفيين والناشطين إلى نقل الوقائع كما هي، وعدم تضليل الرأي العام بشأن المنطقة.
وأوضحوا أن منطقة شمال السكة قائمة منذ عام 1975، وتتمتع بخدمات وبنية تحتية منذ عقود، من بينها:
- شبكة الكهرباء منذ عام 1992.
- الهاتف الأرضي منذ عام 2002.
- شبكة الصرف الصحي منذ عام 2007.
- جامع هارون الرشيد منذ عام 2005.
- تعبيد الشارع الرئيسي منذ عام 2005.
وشددوا على أنهم ليسوا سكان مناطق عشوائية، وإنما "أصحاب حقوق"، مطالبين بعدم الخلط بين منطقة شمال السكة ومناطق المخالفات الواقعة في حديقة النخيل وأراضي المطار الزراعية.
كما أكدوا امتلاكهم عقود بيع من أصحاب الأراضي الأصليين، إضافة إلى وثائق ومحاضر تسليم مرتبطة بما يُعرف بـ"المشروع الرائد"، معتبرين أن هذه المستندات تثبت حقوقهم القانونية.
وختموا دعوتهم بالقول: "نطالب الإعلام بقول الحقيقة كاملة".
وفي بيان رسمي آخر، نشر القائمون على الحملة وثائق تؤكد أن منازلهم "نظامية وقانونية"، وليست كما يحاول البعض تصويرها أو التشكيك في وضعها القانوني، وتتضمن:
- قرار "المشروع الرائد" الرسمي.
- أسماء اللجنة التي أقرت المشروع وصادقت عليه.
- أخباراً رسمية منشورة في الصحف آنذاك حول خسارة مزارع الدولة.
- وثائق تتعلق بتوزيع الأراضي على موظفي حوض الفرات ضمن "المشروع الرائد".
- إيصالات رسمية صادرة عن مؤسسة الكهرباء.
- إيصالات صادرة عن المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي.
وأكد معارضو المشروع أن هذه الوثائق تثبت عدم تعدياتهم على أملاك الدولة، وتبين حقوق قائمة على قرارات ووثائق رسمية معروفة. وأضافوا أنهم سيواصلون عرض المستندات أمام الرأي العام حتى تتضح الصورة كاملة، رافضين محاولات تشويه قضيتهم أو طمس حقوق أهالي شمال السكة.
عمار الحميدي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية