تداول ناشطون وذوو ضحايا من مدينة الشيخ مسكين بدرعا، بياناً يتضمن اتهامات للمحامي محمد قاسم سرور العدوي بالتورط في تقديم شكاوى ودعاوى قالوا إنها أسهمت في اعتقال عدد من أبناء المدينة خلال عام 2018، قبل مقتلهم لاحقاً داخل سجن صيدنايا وأفرع أمنية تابعة للنظام السوري البائد.
وبحسب البيان، فإن العدوي تعاون مع سيدة تدعى (م.أ) في إعداد وتقديم شكاوى بحق معارضين وناشطين من أبناء المدينة، ما أدى إلى توقيفهم وإحالتهم إلى الأجهزة الأمنية.
وأشار البيان إلى أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب داخل مراكز الاحتجاز، ما تسبب بوفاة عدد منهم، بينهم:
- عبد الستار العوض
- عبد المنعم الحمد
- رشيد أحمد فارس
- ميلاد شباط
- محمد فواز الديري
- نبيل نادر الديري
- نور رشاد الديري
- بهاء أديب الديري
- علاء محمد الخميس
- مصطفى أحمد البرم
- محمد الخصواني
- أحمد نصر الفاعوري
- رائد الداغر
- عمار الخلف
- أحمد الحلبي
- علي الحلبي
- محمد الفنيش
- شادي الفنيش>
واتهم البيان المحامي المذكور بابتزاز ذوي المعتقلين عبر طلب مبالغ مالية مقابل وعود بالتدخل للإفراج عن أبنائهم أو تسوية أوضاعهم الأمنية. كما أشار إلى حصوله على مبالغ مالية.
وتضمن البيان اتهامات إضافية تتعلق بالتلاعب بالإفادات والدعاوى القضائية، بمشاركة أشخاص آخرين، بينهم خالد العدوي، إضافة إلى عناصر في الأمن الجنائي، بهدف تعديل مسار التحقيقات وتوجيه الاتهامات، وفق ما ورد في نص البيان.
وتأتي هذه الاتهامات ضمن مطالبات متزايدة بفتح ملفات الانتهاكات المرتكبة داخل سجن صيدنايا ومحاسبة المتورطين في قضايا الاعتقال التعسفي والتعذيب والإخفاء القسري خلال فترة حكم النظام السوري السابق. فالدولة التي حولت السجون إلى صناعة موت، تركت خلفها أيضاً شبكة من الوسطاء والسماسرة والمتعاونين، يعملون في الظل بين القضاء والأجهزة الأمنية، حيث يصبح القانون مجرد ورقة إضافية في ملف التعذيب.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية