أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإفراج عن الشاب "أحمد ليلا" مسرّب تسجيلات صيدنايا

علمت "زمان الوصل" من مصادر مطّلعة، أن الجهات المختصة أفرجت عن الشاب أحمد ليلا، ابن بلدة حفير الفوقا في ريف دمشق (القلمون)، بعد توقيفه على ذمة التحقيق، بعد بثه أمس مقاطع للمعتقلين في سجن صيدنايا تعود لعام 2024.

 وسلم الشاب إلى الجهات المختصة، أجهزة التسجيل الرقمي "دي في آر" (DVR) التي تحتوي على أرشيف كاميرات المراقبة داخل سجن صيدنايا.
ويُعرف الشاب أحمد في الأوساط الإعلامية وعلى منصة فيسبوك باسمه الحركي "حيدر التراب".

والشاب أحمد هو من الذين شاركوا ليلة سقوط النظام في اقتحام سجن صيدنايا وتحرير المساجين، وهو شقيق مفقود قسراً في سجون النظام منذ العام 2015، والذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذه السطور. 

وخلال التحرير، تمكّن أحمد ومجموعة من رفاقه من الاحتفاظ بأجهزة "دي في آر" (DVR) من داخل السجن، خشية إتلاف هذه الأدلة أو العبث بها قبل وصول جهة تحقيق محايدة إليها.

حيطة دفعته للتأجيل.. وشجاعة دفعته للتسليم
بحسب ما أفادته مصادر التحقيق، فإن أحمد لم يكن على قناعة مكتملة بأن التحقيقات في تلك التسجيلات ستكون نزيهة وعادلة، وهو ما جعله يؤجّل نشرها لفترة. 

وكان قد خطّط مبدئياً لبثّ محتواها بنفسه عبر فيسبوك، غير أنه تواصل لاحقاً مع بعض الإعلاميين بعد أن تعرّفوا إليه من خلال صورته الشخصية على حسابه "حيدر التراب". 

وبعد سلسلة من الاتصالات والمداولات، حسم أحمد قراره وسلّم كامل التسجيلات والأجهزة التي بحوزته – وعددها أربعة أجهزة DVR – إلى وزارة الداخلية بشكل طوعي.

على إثر ذلك، تمّ إيقافه على ذمة التحقيق للاستماع إلى أقواله والتحقق من ملابسات احتفاظه بالأجهزة. إلا أن المعلومات المؤكدة تفيد بأنه أُفرج عنه بعد استكمال الإجراءات.





زمان الوصل
(1248)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي