أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حافلة "أبو عادل" في حفرة التضامن: عائلة كاملة أعدمها "أبو منتجب" وماريو

اختفت عائلة محمد مصطفى (أبو عادل) المكونة من 7 أفراد بينهم رضيع في أغسطس 2013، ليظهر ميكروباص الجد لاحقاً في تسجيلات "مجزة التضامن" الشهيرة كدليل على تصفيتهم.

أكد علاء اسكافي، أحد أقارب الضحايا، أن "شبيحة" يتبعون للنظام البائد يقودهم المدعو "أبو منتجب" وشخص آخر يلقب بـ "ماريو"، اعتقلوا عائلته بالكامل في رابع أيام عيد الأضحى عام 2013.

شملت قائمة المعتقلين الجد محمد مصطفى، والجدة آمنة حامد، والأخوال باسل وعبد الرحمن وموسى، والخالة رشا، بالإضافة إلى الرضيع محمد براء مصطفى الذي لم يتجاوز عمره شهرين ونصف.

لغز الحافلة والمجزرة
كشف ظهور "ميكروباص" الجد الذي كان يعمل على خط (تضامن - فحامة) في مقاطع الفيديو المسربة لمجزرة التضامن عن المصير المأساوي للعائلة. وتعرف ذوو الضحايا على الحافلة التي استخدمها عناصر النظام البائد لنقل الضحايا إلى حفرة الإعدام، مما أكد تصفية العائلة ميدانياً فور اعتقالهم.
"كان جدي معروفاً بأخلاقه في حي التضامن، وحاولنا دفع رشاوي لمعرفة مصيرهم، لكن قادة المجموعات المسلحة التابعة للنظام ضللونا لسنوات بعبارة (في الحفظ والصون)".

سطو بقوة السلاح
لم يتوقف الانتهاك عند القتل، حيث أجبر المدعو "أبو منتجب" و"ماريو" ورثة العائلة في عام 2020 على التنازل عن منزل الجد في منطقة "دف الشوك" تحت تهديد السلاح، مستغلين نفوذهم الأمني لتثبيت سرقة العقارات.

وتشهد شهادات سكان حي التضامن وحي التركمان على السيرة الحسنة للجد "أبو عادل"، الذي قضى مع عائلته في واحدة من أبشع الجرائم الموثقة بالصوت والصورة في تاريخ الثورة السوري.

استولى "أبو منتجب" ومساعده ماريو على منزل الضحايا بقوة السلاح بعد تغييبهم.

العائلة تحاول الاطلاع على بقية مقاطع التضامن، لكن جهودها لم تفلح. 

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
(135)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي