أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ترامب يتوقع إبرام "اتفاق جيد" مع إيران

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن بلاده ستبرم اتفاقا "جيدا جدا" مع إيران، معتبرا أن الإيرانيين "ليس لديهم خيار آخر"، ملوحا باستئناف القصف حال فشل المفاوضات.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له الثلاثاء، في برنامج "سكواك بوكس" على قناة "سي إن بي سي".

وقال ترامب إن الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات مع إيران "ستسير على نحو جيد".

واعتبر أن طهران لا تملك خيارا سوى إرسال ممثليها إلى هذه المفاوضات، وأن الولايات المتحدة باتت في موقع أقوى بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار.

وتابع: "أريد التوصل إلى اتفاق جيد. لدي متسع من الوقت. لا أريد فقط اتفاقا جيدا بل اتفاقا رائعا. أعتقد أننا سنبرم في النهاية اتفاقا جيدا جدا (مع إيران). ليس لديهم خيار آخر".

وردا على سؤال بشأن ما سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال: "أعتقد أن القصف سيستمر حينها، لأنني أرى أن هذا هو الخيار المناسب. نحن مستعدون لذلك".

وشدد ترامب على أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار المؤقت، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران هو الخيار الأمثل في المرحلة الحالية.

وادعى ترامب أنهم يسيطرون بالكامل على مضيق هرمز، وأضاف: "نحن منتصرون تماما في إيران. ليتكم كنتم تسمعون المحادثات التي نجريها مع الإيرانيين".

وذكر أن الجيش الأمريكي عزز مخزوناته من الأسلحة مقارنة بما قبل وقف إطلاق النار، وبات في وضع أكثر جاهزية من حيث التسليح والذخيرة، بينما ادعى أن إيران لم تتمكن سوى من تجديد جزء صغير من مخزونها العسكري.

ووسط أنباء متضاربة بشأن الجولة الثانية من المفاوضات، أفادت تقارير بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيتوجه إلى إسلام أباد للمشاركة في هذه المباحثات.

وكانت قناة "الجزيرة" القطرية ذكرت في تقرير نقلا عن مسؤول باكستاني، أن "وفدا تمهيديا إيرانيا" وصل إسلام أباد لعقد جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة.

في المقابل، لم تؤكد إيران هذه الأنباء، كما لم تعلن اتخاذ قرار بإرسال وفد إلى إسلام أباد، فيما نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصادر باكستانية قولها إن طهران "مستعدة لجولة ثانية"، لكن "لم يُتخذ قرار بعد" بهذا الشأن.

وأمس الاثنين، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد طهران بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أجرتا مفاوضات في 11 أبريل في إسلام أباد بوساطة باكستان، غير أنهما أعلنتا انتهاءها "دون التوصل إلى اتفاق".

الأناضول
(913)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي