أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلة من مخرم التحتاني: الأب قاتل في "الفاروق" واستشهد بصيدنايا، والابن صُلب وأُجبر أبناء قريته على رجمه قبل استشهاده

الأب والابن

وثّق ناشطون وأهالي بلدة مخرم التحتاني في ريف حمص الشرقي، قصّة عائلة فقدت أباً وابناً خلال سنوات الثورة السورية، في مشهدين متفرّقين يجسّدان منهجية الاعتقال والتعذيب التي اتّبعتها أجهزة النظام البائد.

الشهيد الأول: أحمد حسن الحسون
كان الحسون الأب يعمل في بلدية مخرم التحتاني، قبل أن ينضم إلى الثورة ضد النظام السابق. تدرّب ضمن كتائب "الفاروق" التابعة للمجلس العسكري في الريف الشمالي، وشارك في معارك على جبهات العامرية، دير فول، وعيون حسين.

أوقفته قوات النظام السابق عام 2015، وأُدخل إلى سجن صيدنايا حيث تعرّض لأنواع متعددة من التعذيب، ليرتقي شهيداً هناك.

الشهيد الثاني: أسعد أحمد حسون
سار الابن على درب والده، فالتحق هو الآخر بصفوف كتائب "الفاروق" في ريف حمص الشرقي. رفض مع إخوته أي تسويات مع النظام السابق، مما جعله هدفاً للملاحقة.

في عام 2016، أوقفته "الشبيحة" التابعة لمفرزة مخرم الفوقاني. وبحسب شهادات أهالي البلدة، فإن أسعد قد صُلب عند مفرزة الأمن العسكري، وأُجبر كل من كان متواجداً من أبناء قريته (مخرم التحتاني) على الحضور إلى المفرزة، حيث أُمروا بالبصق عليه ورميه بالحجارة ووصفه بـ"الإرهابي" قسراً عنهم، قبل أن يُنقل إلى سجن صيدنايا ويستشهد هناك أيضاً. 

زمان الوصل
(933)    هل أعجبتك المقالة (8)