تسبب تهالك شبكة الأنابيب في مستودعات "الديسني" ببانياس في ضياع 750 ألف لتر من البنزين داخل الأرض، دون تحرك رقابي لمحاسبة المسؤولين عن تخزين المادة في خزانات غير مؤهلة فنيًا، في حادثة حاولت الإدارة إخفاءها منذ 8 أشهر.
بدأت الواقعة حين استوردت شركة "الحسن" شحنة بنزين عبر البحر، وبسبب غياب المستودعات الفارغة، تقرر إيداعها "بالأمانة" في مستودعات "الديسني" التابعة لشركة محروقات.
وباعت شركة "الحسن" المادة لاحقًا لشركة محروقات، لتبدأ عملية الضخ التي أدت لانفجار "رقع" الصيانة في الأنابيب القديمة. أدى هذا الخلل الفني إلى تسرب أكثر من 250 ألف لتر في المرحلة الأولى، قبل أن يتفاقم الرقم ليصل إلى 750 ألف لتر ضاعت بالكامل في تربة المستودعات.
غياب الكوادر الفنية يعمق الخسائر
أرجعت مصادر هندسية من داخل دائرة العمليات تفاقم حجم التسرب إلى غياب الكوادر الفنية المؤهلة للتعامل مع حالات الطوارئ. وجاء هذا العجز نتيجة قرارات "الفصل التعسفي" التي اتخذها إدارة فرع محروقات طرطوس.
وبسعر 1.10 دولار لكل لتر، في ذلك الوقت، تبلغ القيمة الإجمالية للبنزين المفقود 825,000 دولار أمريكي.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية