أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المخابرات العسكرية طاردت السفير عبد اللطيف دباغ وزوجته لمياء الحريري منذ 2011

أظهرت معلومات أدلى بها ضابط منشق عن شعبة المخابرات العسكرية في النظام البائد، أن الدبلوماسي عبد اللطيف دباغ، سفير سوريا الجديدة المعين مؤخراً في بروكسل، كان تحت المجهر الأمني الدقيق منذ الشهور الأولى للثورة عام 2011.

وبحسب مصدر "زمان الوصل"، تجسس "الفرع 283" التابع للمخابرات العسكرية على الحسابات الشخصية لدباغ، واخترق صفحته على "فيسبوك" لرصد آرائه السياسية قبل انشقاقه الرسمي.

اختراق الحسابات وقرصنة الأفكار
اطلع المصدر على مذكرة مرفوعة لرئيس شعبة المخابرات بتاريخ 19 تموز/يوليو 2011، تؤكد خضوع صفحة الدباغ (سفير النظام البائد في أبو ظبي حينها) لـ "اختراق"، حيث رصدت المخابرات محادثات خاصة للدباغ قال فيها إن "أيام بشار الأسد معدودة قطعاً"، معلناً تأييده للاعتصامات في كل الساحات.

اتهمت المخابرات الدباغ ببناء علاقات مع "غير الوطنيين"، وسجلت الأجهزة الأمنية عليه رفضه الانخراط في حملات "منحبك"، مقابل انحيازه التام للمنشورات الصادرة عن صفحات الثورة السورية.

ملاحقة لمياء الحريري في قبرص
شملت الملاحقة زوجته لمياء الحريري، القائمة بالأعمال في قبرص آنذاك، والتي وصفتها الوثائق بـ "العدائية". رفضت الحريري المشاركة في مسيرات التأييد، وحذرت الموظفين من عجز النظام الوشيك عن دفع الرواتب نتيجة الضغوط الدولية.

عُيّنت لمياء الحريري، قبل أيام سفيرة لسوريا الجديدة في أثينا.

وقال الضابط المنشق، أرشفت وثيقة صادرة عن "الفرع 283" موجهة إلى "الفرع 294" بتاريخ أيار/مايو 2011، عن مراقبة لصيقة لتحركات الحريري.

تضمنت الوثيقة تقريراً من الملحق العسكري في قبرص يثبت غيابها المتعمد عن "مسيرة تأييد" أمام السفارة في نيقوسيا، رغم علمها المسبق بالموعد، وهو ما اعتبره النظام البائد حينها دليلاً على عدم الولاء.

- دباغ، سوري كردي من الحسكة ـ عامودا ـ الجميليه.
- الحريري، من درعا - داعل - أبطع. 

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي