أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من قمع "قلعة الحصن" إلى شوارع كندا: ملاحقة "بشر اليازجي" بتهم جرائم حرب

اليازجي

كشفت تحقيقات استقصائية حديثة عن وجود بشر فؤاد اليازجي، القائد السابق لميليشيا "الدفاع الوطني - أسود الوادي"، على الأراضي الكندية (مقاطعة كيبيك تحديداً)، بعد سنوات من قيادته لعمليات عسكرية وأمنية دموية في ريف حمص الغربي. 

الملف الأسود: انتهاكات "أسود الوادي"
تُشير الشهادات والوثائق المجمعة إلى تورط اليازجي، ابن قرية مرمريتا، في سلسلة من الجرائم التي تصنف كجرائم حرب وضد الإنسانية، ومن أبرزها:
- مجزرة "فندق الخضر" (2014): يُعد اليازجي المتهم الأول في قضية اختفاء أكثر من 120 مدنياً (بينهم نساء وأطفال) انقطعت آثارهم تماماً بعد احتجازهم في الفندق القريب من دير مارجرجس، بالتنسيق مع أجهزة المخابرات.
- حصار وقصف قلعة الحصن: قيادة العمليات العسكرية الممنهجة ضد أحياء الحصن، واستخدام دور العبادة في منطقة الوادي كمنصات لانطلاق القذائف المدفعية.
- الاختطاف والتصفية: إدارة شبكة من "الشبيحة" مارست الخطف مقابل الفدية والقنص المباشر ضد المدنيين في القرى المجاورة. 

رحلة التخفي: من البزة العسكرية إلى "كيبيك"
مع سقوط الأسد سلك اليازجي طريق الهروب عبر لبنان ثم دبي، وصولاً إلى كندا. وتظهر صور حديثة تم تداولها اليازجي أمام فندق Fairmont Le Château Frontenac التاريخي في كندا، في محاولة للاندماج بهوية جديدة أو ملامح متغيرة، ظناً منه أن البعد الجغرافي يمنحه الحصانة من الملاحقة. 

ملاحظة قانونية: تنص القوانين الكندية عبر "قانون الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب" (CAHW Act)، على أن السلطات ملزمة بملاحقة المتورطين في انتهاكات دولية، خاصة إذا ثبت تقديم معلومات مضللة أثناء طلبات الهجرة أو اللجوء. 

دعوة للتحرك الحقوقي والقانوني
بناءً على ما تقدم، يوجه الناشطون والضحايا (وعلى رأسهم كاتب هذا التقرير) نداءً عاجلاً إلى:
- الشرطة الملكية الكندية (RCMP): بفتح تحقيق فوري في سجل اليازجي ومطابقة صوره الحالية مع أرشيفه العسكري.
- المنظمات الحقوقية: تفعيل مبدأ "الولاية القضائية العالمية" لضمان عدم إفلاته من العقاب.
الشهود والضحايا: التكاتف لتقديم شهادات حية أمام القضاء الكندي لتعزيز ملف الملاحقة الجنائية.

خالد الحصني - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي