أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صرخة استغاثة من "وكلاء التربية": رمضان مضى والديون تتراكم.. هل يمر العيد بلا رواتب؟

أرشيف

في الوقت الذي تستعد فيه العوائل لاستقبال عيد الفطر المبارك، يعيش عدد كبير من المدرسين بصفة (وكلاء) في مديريات التربية حالة من القلق والارتباك المادي، إزاء تأخر صرف مستحقاتهم المالية المتراكمة منذ الشهر التاسع من العام الماضي وحتى يومنا هذا. 

وعود "فيسبوكية" وواقع مرير
رغم التصريحات المتكررة التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي والصفحات الرسمية لبعض المديريات والمجمعات التربوية، والتي بشرت بصرف الرواتب قبيل العيد، إلا أن الواقع على الأرض جاء مخيباً للآمال. فمع بقاء يومين فقط على حلول العيد، لا تزال الغالبية العظمى من الوكلاء بانتظار "رسالة المصرف" التي لم تصل. 

تشير المعطيات الميدانية إلى أن نسبة الذين تسلموا جزءاً يسيرًا من مستحقاتهم (راتب ثلاثة أشهر فقط) لا تتجاوز 10% من إجمالي عدد الوكلاء، مما يضع علامات استفهام كبرى حول آلية التوزيع والعدالة في الصرف. 

رمضان الأقسى وسط موجة غلاء تاريخية
نقل العديد من التربويين معاناتهم بمرارة، مؤكدين أن شهر رمضان هذا العام كان الأثقل عليهم، حيث اضطر الكثير منهم للاقتراض لتأمين لقمة العيش لعوائلهم في ظل موجة غلاء فاحشة تضرب الأسواق.

"نحن بشر ولدينا مسؤوليات وأطفال، وبيننا من يعيل عوائل بالكامل. كيف يمر العيد ونحن بلا أجور منذ أكثر من سبعة أشهر؟" - أحد الوكلاء المتضررين. 

إن استمرار هذا التخبط في إدارة ملف رواتب الوكلاء لا يمس القوة الشرائية للمعلم فحسب، بل يضرب استقراره النفسي والاجتماعي. لذا، يرفع المتضررون نداءهم إلى وزارة التربية ووزارة المالية بضرورة صرف الرواتب المتراكمة فوراً ودون انتقائية بين المديريات، مع توضيح أسباب التأخير والابتعاد عن الوعود الإعلامية التي لا تجد صدىً في جيوب الموظفين.

زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي