أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تعاقب "قبضة الحديد": من هم مديرو سجن صيدنايا منذ التأسيس وحتى 2024؟

يُعد سجن صيدنايا العسكري أحد أكثر المواقع إثارة للجدل والغموض في سوريا، حيث ارتبطت أسماء مديريه بمحطات مفصلية في تاريخ البلاد المعاصر، لا سيما خلال فترات "الاستعصاءات" الشهيرة وما تلا عام 2011. ترصد هذه المادة السجل التاريخي للضباط الذين تولوا قيادة السجن منذ افتتاحه عام 1987 وصولاً إلى أواخر عام 2024.

الحقبة التأسيسية وما قبل الثورة
بدأت مسيرة السجن مع العميد بركات العش (من دمسرخو، اللاذقية) الذي أداره منذ الافتتاح عام 1987 وحتى نهاية 1991. تلاه العقيد محيي الدين محمد (من قرية درمينة، جبلة) الذي استمر في منصبه لأكثر من عقد (1991 - 2003)، وهي الفترة التي شهدت استقراراً نسبياً في هيكلية السجن العسكرية قبل التحولات الكبرى.



مرحلة الاستعصاءات الكبرى
شهدت منتصف الألفية تصاعداً في التوتر داخل السجن، حيث تولى العقيد لؤي يوسف يوسف القيادة (2004 - 2006)، ليخلفه العقيد علي خير بك (من القرداحة) الذي شهد عهده "الاستعصاء الثاني" الشهير في يوليو 2008، وهو الحدث الذي غير وجه التعامل الأمني مع المعتقلين.

على إثر تلك الأحداث، تولى العميد طلعت محفوض (من البريخية، طرطوس) الإدارة من عام 2008 حتى مقتله في مايو 2013، وهي الفترة التي تزامنت مع اندلاع الثورة السورية وتحول السجن إلى مركز اعتقال رئيسي للمتظاهرين والناشطين.

التغييرات المتسارعة (2013 - 2024)
بعد مقتل محفوض، تعاقب على إدارة السجن عدة ضباط في فترات وجيزة:
- العقيد إبراهيم سليمان حسن: (من فجليت، طرطوس) لمدة لم تتجاوز 6 أشهر في عام 2013.
- العقيد أديب إسمندر: (من القلايع، جبلة) لفترة قصيرة مطلع عام 2014.
- العقيد محمود معتوق: (من فديو، اللاذقية) الذي استمر في منصبه حتى وفاته في يناير 2018.
- العقيد وسيم سليمان حسن: الملقب بـ "سفاح صيدنايا"، الذي أدار السجن من 2018 حتى مارس 2020.
- العقيد الركن أسامة العلي: (من منطقة صافيتا، طرطوس) وهو الذي تولى المهام منذ مارس 2020 وحتى نهاية عام 2024. 

زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي