أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جريح الثورة "عبد العزيز الثلجة".. من ميادين حمص إلى غياهب سجن "البالوني" منذ 3 أشهر

عبد العزيز الثلجة

تواجه عائلة "عبد العزيز الثلجة" حالة من القلق الشديد على حياته، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على احتجازه في سجن البالوني.

أفاد شقيق الثلجة في شهادة خاصة، أن العائلة فقدت الاتصال بعبد العزيز لمدة 15 يوما دون معرفة وجهته، ليتبين لاحقا من خلال مفرج عنهم من نفس المهجع، أنه محتجز في سجن البالوني. 

وبحسب الشهادات الواردة، لا يوجد أي توجيه تهمة رسمية أو استجواب واضح حتى الآن، وترفض إدارة السجن السماح للعائلة بزيارته أو حتى إدخال الملابس والاحتياجات الأساسية له.

تاريخ نضالي وجسد مثقل بالجراح
لا يعد عبد العزيز مجرد اسم عابر، بل هو أحد الذين روت دماؤهم أرض حمص:
- تعرض للإصابة خلال مشاركته في المظاهرات السلمية الأولى بحمص، مما أدى إلى انقطاع العصب في قدمه اليسرى.
- معركة قادمون: أصيب مرة أخرى في عام 2012 خلال معارك الثوار.

"أخي الذي قارع الظلم لسنوات وتصاوب في سبيل حرية الشعب، يحرم اليوم من رؤية أطفاله وأمه المريضة دون ذنب أو تحقيق.. نطالب بإنصافه فورا." — شقيق عبد العزيز

تنهي العائلة حديثها: لو ارتكب جرما، حاكموه، لكن ماهي التهمة، نحن مع القضاء لكن متى يعرض عليه، السماح بزيارته حقنا أيضا! 

زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي