تواجه عائلة الشاب عبد القادر جعفر الشاهرلي، المنحدر من حي "باب الدريب" العريق في مدينة حمص، حالة من القلق الشديد على مصيره بعد مضي ثلاثة أشهر على اعتقاله في سجن "البالوني"، دون توجيه تهمة رسمية له أو تحويله إلى القضاء.
وفقاً لمعلومات حصلت عليها "زمان الوصل"، فإن الشاهرلي — وهو أحد الثوار الأوائل في حي باب الدريب وكان قد أعلن انشقاقه منذ عام 2011 — جرى اعتقاله قبل نحو ثلاثة أشهر. وجاء ذلك على خلفية مشاركته في تظاهرات ضد الفلول، شهدتها مناطق (النزهة والحضارة) في مدينة حمص.
تبدي عائلة المعتقل استغرابها الشديد من استمرار احتجازه، خاصة مع حلول شهر رمضان وصدور مرسوم عفو، متسائلين عن سبب استثناء ابنهم من هذه القوائم رغم عدم وجود مسوغ قانوني لاستمرار توقيفه أو عرضه على المحاكم المختصة حتى الآن، بحسب وصفهم.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية