قالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم أمس الثلاثاء إنه "لا يوجد خطر" على المشجعين القادمين إلى البلاد لحضور كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد اندلاع أعمال عنف عقب القبض على زعيم عصابة المخدرات نميسيو أوسجيرا المعروف باسم إل مينشو ومقتله، لا سيما في ولاية خاليسكو.
وأضافت شينبوم أن "جميع ضمانات" الأمن موجودة من أجل البطولة الدولية الكبرى، التي من المتوقع أن تجذب حشودا من المشجعين من جميع أنحاء العالم لحضور المباريات في مكسيكو سيتي ومونتيري ووادي الحجارة، عاصمة ولاية خاليسكو.
وقالت خلال مؤتمر صحفي يومي إن الوضع بدأ يعود إلى طبيعته وإن قوات الأمن تعمل على حماية المواطنين بعد أن أقام الموالون لزعيم العصابة حواجز على طرق وأحرقوا حافلات ومتاجر بأنحاء مختلفة في البلاد عقب مقتله في مداهمة عسكرية يوم الأحد.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو للصحفيين أمس الثلاثاء إنه يشعر "باطمئنان شديد" حيال استضافة المكسيك للبطولة هذا الصيف، مضيفا أن "كل شيء سيكون رائعا".
وقال متحدث باسم الفيفا إن المنظمة تراقب الوضع عن كثب وإنها على تواصل وثيق مع السلطات.
وأضاف المتحدث "سنواصل متابعة الإجراءات والتوجيهات الصادرة عن مختلف الجهات الحكومية بهدف الحفاظ على السلامة العامة واستعادة الحياة الطبيعية ونؤكد مجددا تعاوننا الوثيق مع السلطات الاتحادية وسلطات الولايات والسلطات المحلية".
وأكد بابلو ليموس حاكم ولاية خاليسكو أمس الثلاثاء مشاركة الولاية في البطولة وإقامة سلسلة من الفعاليات في المنطقة.
وقال ليموس "لا نية على الإطلاق من جانب الفيفا لاستبعاد ملاعب بالمكسيك. الملاعب الثلاثة جاهزة تماما".
ومن المقرر أن تستضيف المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مبارايات في كأس العالم. وستقام أربع منها في مدينة وادي الحجارة. كما ستستضيف البلاد بعض المباريات التمهيدية قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو حزيران.
رويترز
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية