أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحسكة.. "قسد" تحتجز فتاتين بتهم كيدية وتضييق على المكون العربي

أرشيف

​تواصل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حملات المداهمة والاعتقال في محافظة الحسكة، مستهدفةً المدنيين بتهم يصفها ناشطون وشهود عيان بـ"الكيدية". 

ووثقت مصادر حقوقية وميدانية حالتي اعتقال لفتاتين من المكون العربي، وسط ظروف إنسانية صعبة تعيشها عائلاتهما.

اعتقال فتيات بذرائع "أمنية"
​أفادت مصادر مطلعة لـ "زمان الوصل" بإقدام عناصر "قسد" على اعتقال الشابة فاطمة الزهراء أحمد علام (مواليد 2004 من سكان حي غويران بمدينة الحسكة، وذلك في الخامس عشر من شباط الجاري.

​وذكرت المصادر أن التهمة الموجهة لـ "فاطمة" هي حيازة صور ومحتوى "مسيء" لسلطات الأمر الواقع على هاتفها المحمول، إلا أن مقربين من عائلتها أكدوا أن الاعتقال يحمل خلفيات تمييزية لكون الفتاة من المكون العربي ومنقبة، مشيرين إلى أن عائلتها تفتقر للمعيل وتعاني من ظروف مادية قاسية.

​غياب المصير المجهول
​وفي سياق متصل، كشفت شهادات من مفرجين عنهم مؤخراً عن وجود المعتقلة ختام إبراهيم سينو (والدتها خديجة) في سجون "قسد". وتعود أصول ختام إلى مدينة "رأس العين"، وهي نازحة تقطن في "مخيم الطلائع" بالحسكة، وتنحدر من عشيرة "طي".

​وأكدت الشهادات أن ختام لم تكن الوحيدة من عائلتها، إذ سبقها زوجها بالاعتقال بخمسة أيام بذات التهمة والظروف، ولا يزال مصيرهما مجهولاً حتى اللحظة، وسط غياب تام للإجراءات القانونية الواضحة أو السماح لذويهم بالتواصل معهم.

​انتهاكات مستمرة
​تأتي هذه الاعتقالات في ظل احتقان شعبي متزايد في مناطق شرق الفرات، حيث تكرر المنظمات الحقوقية انتقاداتها لسياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها "قسد" ضد النازحين وسكان الأحياء العربية، تحت ذريعة "خلايا تنظيم الدولة" أو "التعامل مع جهات معادية"، وهي تهم تُستخدم غالباً لتكميم الأفواه أو التضييق على الحريات الشخصية.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي