أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شهادة الوالد.. غطاء معنوي "جميل وداعم" لقرار الرئيس إبعاد شقيقيه عن مفاصل الدولة

في تعليق لافت أثار تفاعلاً واسعاً، أكد السيد حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، صحة الأنباء التي انفردت بنشرها "زمان الوصل" حول توجه الأخير لإعفاء شقيقيه من مهامهما الرسمية في مفاصل الدولة.

وبلهجة حملت مزيجاً من التأكيد والاعتزاز، علّق حسين الشرع على الخبر عبر منصة الجريدة قائلاً: "نعم هذا صحيح، ويبحثون عن البديل.. لقد أدوا ما كلفوا به وخرجوا نظيفي اليد".

ويُنظر إلى هذا التصريح كغطاء معنوي وسياسي لقرار الرئيس؛ حيث سعى الوالد من خلاله لدعم نجليه أدبياً، والتأكيد على أن رحيلهما عن السلطة ليس "إقالة عقابية"، بل استجابة لمقتضيات المرحلة وبحثاً عن دماء جديدة تكمل المسيرة المؤسساتية.




خلفية الحدث: "زمان الوصل" تكشف كواليس الإقالة
يأتي هذا التأكيد العائلي بعد تقرير مفصل لصحيفة "زمان الوصل"، نقلت فيه عن مصادر مطلعة أن الرئيس أحمد الشرع بصدد اتخاذ قرار وشيك بإبعاد شقيقيه عن منصبيهما الرفيعين: ماهر الشرع: (الأمين العام لرئاسة الجمهورية). وحازم الشرع: (نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية).

ووفقاً للمصادر، فإن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة لـ "إعادة صياغة الدائرة المقربة"، وتهدف إلى تخفيف حدة الانتقادات الموجهة للسلطة فيما يخص "المحسوبية" أو تداخل الروابط العائلية بالمناصب السيادية الحساسة.

نحو ضوابط قانونية لإنهاء "المحسوبية"
أشارت المعلومات إلى أن مؤسسة الرئاسة شهدت نقاشات جادة حول "الثقل السياسي" والأعباء الرمزية لوجود أشقاء الرئيس في مناصب قيادية، خاصة مع رغبة الرئيس في تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق كبديل للولاءات الشخصية.

وفي هذا السياق، تجري حالياً مداولات مكثفة لوضع ضوابط قانونية صارمة تمنع: ازدواجية المهام: منع الجمع بين أكثر من منصب قيادي للمسؤول الواحد. وحظر الأقارب: منع تعيين أقرباء الدرجة الأولى للمسؤولين في المواقع السيادية والحساسة، لضمان استقلالية القرار الوطني.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي