يشهد محيط بلدة تل براك بريف الحسكة استنفاراً من أبناء العشائر، في ظل تصاعد الغضب الشعبي ضد ممارسات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وتؤكد فعاليات عشائرية أن هذا التحرك جاء رداً على حملات اعتقال ومداهمات متكررة طالت شبان المنطقة، إضافة إلى حوادث قتل واحتجاز؛ معتبرة أن ربط أي حالة اعتراض شعبي بوجود خلايا لتنظيم "داعش" بات — وفق وصفهم — "ذريعة جاهزة" لتبرير القمع الأمني.
كما يشير وجهاء محليون إلى أن غالبية المحتجين معروفون بانتماءاتهم العشائرية والاجتماعية، وليس لهم أي سجل مرتبط بالتنظيمات المتطرفة، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين، ووقف ما يصفونه بسياسة "التخوين الجماعي".
في المقابل، تواصل "قسد" إعلانها أن عملياتها تستهدف خلايا نائمة ومطلوبين أمنيين، دون نشر قوائم تفصيلية أو أدلة علنية تثبت تلك الاتهامات، ما يعمّق فجوة الثقة مع شريحة واسعة من السكان.
ويبقى المشهد في الحسكة مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل احتقان شعبي متصاعد ومطالبات متزايدة بإعادة ترتيب الإدارة الأمنية والسياسية في المنطقة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية