أصدرت رابطة عائلات قيصر بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لاستخدام قضية ضحايا الصور المسربة من معتقلات النظام السوري في سياقات درامية أو ترفيهية، مشددة على أن "العدالة تُطلب في المحاكم لا في استوديوهات التصوير".
الحقيقة قبل الدراما
وفي بيان صدر بتاريخ 18 فبراير/شباط 2026، أوضحت الرابطة أن جراح العائلات "لا تزال تنزف"، معتبرة أن تحويل معاناة المعتقلين إلى أعمال تجارية يمثل استثمارًا غير أخلاقي في مأساة إنسانية مستمرة. واشترطت، قبل أي تناول فني للقضية، كشف الحقيقة كاملة، وتحديد أماكن الدفن، وتسليم الرفات إلى ذويها بكرامة.
"من صفق للقاتل لا يمثل الضحية"
وانتقد البيان إشراك ممثلين سبق أن أعلنوا تأييدهم للسلطة أو سخروا من معاناة السوريين في تجسيد أدوار الضحايا، وجاء فيه: "إن من صفق للقاتل لا يملك الحق الأخلاقي لتمثيل وجع المقتول.. إن تجسيد هؤلاء لمعاناة المعتقلين هو ازدراء للتضحيات وطعنة جديدة في قلوب الأمهات".
أبرز محاور البيان
- المقاطعة الشاملة: رفض عرض أي عمل يتناول قضية المعتقلين قبل تحقيق العدالة الانتقالية.
- الأمانة التاريخية: التأكيد على أن قصص الضحايا ملك للتاريخ، وليست مادة للبيع والشراء في سوق الإنتاج التلفزيوني.
- تزييف الوعي: التحذير من أن الدراما التي تخضع لرقابة جهات متورطة تهدف إلى "تبييض الوجوه" وتحقيق الأرباح على حساب دماء الشهداء.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية