أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عشائر السويداء المهجّرة: عودتنا حتمية ولا مساومة على الحقوق والأرض

أصدر أبناء العشائر المهجّرة من محافظة السويداء (جبل العرب) بياناً شديد اللهجة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أكدوا فيه على تمسكهم المطلق بحقوقهم التاريخية والقانونية في أرضهم ومنازلهم، مشددين على أن قضية عودتهم "حتمية" وغير قابلة للتعديل أو التفريط مهما طال زمن التهجير.

​"الأرض ليست للمساومة"
​وجاء في البيان أن حقوق المهجرين وأملاكهم في محافظة السويداء ليست محل مساومة تحت أي ظرف أو ضغط. ووجه البيان اتهامات مباشرة لمن وصفهم بـ "الخونة والمليشيات الطائفية" بمحاولة العبث بهوية المنطقة وتاريخها، مؤكداً أن إرادة المهجرين في العودة إلى ديارهم ومساجدهم لن تنكسر.

مطالبة بالكشف عن المغيبين
​وعلى الصعيد الإنساني والحقوقي، طالب البيان بـ:
- ​الإفراج الفوري عن جميع المغيبين والمخطوفين لدى المليشيات.
- ​كشف مصير المفقودين دون تأخير.
- ​محاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي طالت أبناء العشائر، مؤكدين أن هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم.

رمزية المساجد والهوية العربية
​وشدد أبناء العشائر في بيانهم على البعد الرمزي والديني لوجودهم، معتبرين أن مراهنة البعض على بقاء المساجد صامتة هي مراهنة خاسرة.

وأضاف البيان: "عودتنا تعني عودة الحياة، وعودة الهوية العربية الأصيلة لمحافظة السويداء".

​رسالة إلى "بني معروف"
​وفي نداء وجهوه إلى أبناء الطائفة الدرزية (بني معروف)، أكد البيان على المسؤولية التاريخية المشتركة في حماية مستقبل المحافظة، داعين إياهم إلى اتخاذ موقف واضح ضد "العملاء والخونة" ورفض المشاريع التي تمس الانتماء الوطني السوري، مشيرين إلى أن كرامة الناس لا تُصان بالصمت عن الانتهاكات.

​اختتم البيان بالتأكيد على أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءاً أصيلاً من سوريا العربية، مع التبصّر بالأمل في أن يكون شهر رمضان فاتحة خير لاستعادة الحقوق ووحدة الأرض والشعب.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي