يهجونا "ابن العلقمي" بما ليس في "زمان الوصل"، مستفيداً من خطابه الشعبوي؛ "ابن العلقمي" هذا طُرد من ثلاث مؤسسات صحفية آخرها بسبب التحرش، وبدل أن يعود إلى رشده، سبَّ وشتم خلال ثلاثة أشهر فقط 6 مؤسسات صحفية وقفت مع السوريين، و11 شخصية سورية وطنية، جميعهم ترفعوا عن الرد عليه، خصوصاً أنه لم يقدم دليلاً واحداً، ابحثوا في صفحته.
يقول "ابن العلقمي": "زمان الوصل" ممولة من فلان وعلان، لكن الحقيقة أن تمويلها من رئيس التحرير وأصدقائه، بمبلغ بسيط لكنه يفعل الكثير نظراً لإيمان العاملين فيها بوطنهم.
هل تعلم أن "زمان الوصل" لا تملك مكتباً في دمشق لعدم القدرة على دفع إيجاره؟ لدينا مكتب في ريف حلب فقط، وهل تعلم أن "زمان الوصل" طلبت عدة مرات دعم السوريين مالياً كي تستمر؟ وهل تعلم أن كل هذا معلن وواضح لمن يريد أن يعرف؟
يقول "ابن العلقمي" إننا نستخدم الدعاية لهدم العهد الجديد؛ هل نشرنا عن الخلل وضرورة إصلاحه خيانة؟ هل نشرنا عن ضرورة منع جمع المناصب خيانة؟ هل نشرنا عن ضرورة اختيار أشخاص بخبرات طويلة لتعيينهم دبلوماسيين خيانة؟ المشكلة أن مفهوم الخيانة في فكر "ابن العلقمي" مختلف تماماً عن الواقع.
يتحدث "ابن العلقمي" عن استخدام "زمان الوصل" لأسماء مستعارة؛ كل الأسماء التي تكتب في "زمان الوصل" حقيقية تماماً، ما عدا اسماً واحداً صاحبه يخشى على نفسه من أشكال "ابن العلقمي"، فطلب أن يكمل مشواره الذي بدأه عام 2013 بنفس الاسم الثوري الذي حمله طيلة هذه السنين.
يعيب فينا "ابن العلقمي" نشر مقال عدة مرات، رغم ادعائه أنه صحفي، لكنه لا يعرف أن أساس "زمان الوصل" هو الموقع الرسمي وليس الفيسبوك؛ ننشر المادة أولاً في الموقع الرسمي، ثم ننشرها نصاً في فيسبوك وإكس كي نسهل على الناس، وبعد ساعات نعيد مشاركتها كرابط من الموقع الرسمي، ونفعل ذلك مع الفيديوهات الطويلة حيث نقسمها لأجزاء؛ هل هذه دعاية أو تحريض؟
ختاماً، يبكي "ابن العلقمي" ويقول إننا طردناه من صفحتنا عبر فيسبوك، الحقيقة أنه منذ أشهر وهو يعلق بشكل غير لائق ضمن مواضيع ليست ذات صلة؛ ننشر مادة عن الأمطار يعلق أننا خونة، ننشر مادة عن شوارع دمشق يعلق أننا خونة، وفي النهاية بعد عدة مخالفات لشروط التعليق، وأبسطها أن يكون التعليق متعلقاً بالمنشور، تم طرده إلى سيده هولاكو.
العتب ليس على "ابن العلقمي"، بل على من نقل منشوره دون تأكد ودون حجة، خصوصاً من يدعون أنهم نخبة وأنهم مشايخ للأسف.
رئيس التحرير - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية