أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

​هل تتحرك الشركة السورية للبترول تجاه حراقات ترحين كما فعلت في دير الزور؟

ما هو مصدر النفط الخام الذي يغذي هذا العدد الكبير من الحراقات؟

​بعد الخطوة التي اعتُبرت إيجابية في محافظة دير الزور لضبط الحراقات غير النظامية، يبرز سؤال مشروع: هل سيتم تطبيق المعايير نفسها على حراقات بلدة ترحين في الشمال السوري؟

​مئات الحراقات البدائية تنتشر في ترحين في ريف حلب، وتُعد من أكبر بؤر التكرير غير النظامي. هذه الحراقات، تحولت إلى مصدر رئيسي لتلوث الهواء والتربة، إضافة إلى كونها رافداً لتغذية شبكات توزيع وقود خارج المنظومة الرسمية.

​خطورة الحراقات ليست اقتصادية فقط.. بل بيئية وصحية
​عمليات التكرير البدائي تقوم على حرق النفط الخام بوسائل تقليدية تفتقر لأبسط المعايير الفنية، مما ينتج عنه:
​- مشتقات نفطية خارج المواصفات.
- ​نسبة كبريت عالية.
- ​مخلفات سوداء سامة.
- ​انبعاثات تؤثر مباشرة على صحة السكان.

​الأثر لا يتوقف عند حدود البلدة، بل يمتد إلى السوق، حيث تدخل هذه المشتقات إلى بعض المحطات الخاصة عن طريق شركات توزيع المشتقات الخاصة، بعيداً عن شركة "محروقات" التي يغيب دورها تماماً في المراقبة والضبط. 

من أين يأتي النفط الخام؟
السؤال المحوري: ما هو مصدر النفط الخام الذي يغذي هذا العدد الكبير من الحراقات؟

زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي