أفادت مصادر مطلعة داخل شركة مصفاة بانياس، كبرى مصافي النفط في سوريا، بوجود حالة من الاستياء بين الكوادر الفنية جراء ما وصفوه بـ"تجاوزات إدارية" في تنفيذ عقد ملاكات وظيفية جديد تم إبرامه مؤخراً مع الشركة السورية للبترول (SPC).
وتشير المعلومات الواردة إلى أن عملية اختيار الموظفين لتثبيتهم أو ضمهم للملاكات الجديدة لم تلتزم بالمعايير المهنية المتفق عليها، والتي تعتمد على الأقدمية والكفاءة الفنية والسلوك الوظيفي.
وفقاً لشهادات عاملين داخل المنشأة، فإن القوائم الأخيرة تضمنت تعيين أفراد بعقود سنوية حديثة ممن يفتقرون للخبرة الميدانية الكافية، في حين تم تجاوز موظفين مثبتين منذ سنوات ولهم باع طويل في العمليات الفنية المعقدة للمصفاة.
وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته: "هناك فجوة واضحة بين المعايير المعلنة في العقد وبين ما تم تنفيذه على أرض الواقع. هذا التوجه لا يهدد حقوق العمال فحسب، بل يؤثر بشكل مباشر على استقرار العمليات الفنية في المصفاة التي تعاني أصلاً من ضغوط تشغيلية".
مطالبات بالشفافية
تتصاعد الدعوات حالياً الموجهة إلى الإدارة العامة الجديدة، وعلى رأسها المهندس أحمد السوسي، المدير العام للمصفاة والمهندس يوسف قبلاوي، المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، لفتح تحقيق عاجل في آليات الاختيار. وتتخلص مطالب العاملين في ثلاثة نقاط رئيسية:
- التدقيق في الأسماء المختارة ومطابقتها مع سجلات الكفاءة والأقدمية.
- تشكيل لجنة تقييم فنية محايدة بعيدة عن التأثيرات الإدارية المحلية للأقسام.
- تكريس مبدأ تكافؤ الفرص لضمان عدم تسرب الخبرات الوطنية خارج القطاع العام.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية