أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحريري: نريد أفضل علاقات مع الدول العربية بدءا من سوريا الجديدة

قال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري، السبت، "نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، بدءا من الجارة الأقرب سوريا"، مشيرا إلى أن التيار سيكون "صوت مناصريه" في الانتخابات النيابية المقبلة.

جاء ذلك خلال إحياء الذكرى الـ21 لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، حيث تجمع آلاف المناصرين لـ"تيار المستقبل" في ظل إجراءات أمنية مشدّدة بساحة الشهداء وسط بيروت.

وفي 14 فبراير/ شباط 2005، اغتيل الحريري في انفجار استخدمت فيه 1800 كلغ من مادة "تي إن تي"، مع 21 شخصا آخر، بينهم وزير الاقتصاد باسل فليحان، الذي كان برفقة الحريري في سيارته.

وفي 2020، أدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غيابيا سليم عياش، العضو في "حزب الله" بعملية الاغتيال، بينما برأت 3 متهمين آخرين ينتمون للحزب، ورأت أنه لا دليل على أن "قيادة حزب الله" كان لها دور في الاغتيال.

بينما يرفض الحزب هذه الاتهامات، ويقول إنه لا يعترف بالمحكمة، على اعتبار أن "هدفها الانتقام منه وتوريطه في جريمة" يتهم إسرائيل بتنفيذها.

وقال الحريري: "نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، بدءا من الجارة الأقرب سوريا، سوريا الجديدة التي تخلصت من نظام التشبيح والإجرام، الذي فتك فيها وبلبنان ومد سمومه إلى العالم العربي".

وتمنى "التوفيق لكل جهود التوحيد والاستقرار وإعادة الإعمار التي يقودها الرئيس السوري أحمد الشرع، ونشد على يده ليكمل بنهج التوافق ولم الشمل، لأن سوريا تتسع للجميع، ولا تسير إلا بالجميع".

سياسيا، أكد الحريري أن "تيار المستقبل" سيكون صوتكم (لمناصريه) في الاستحقاقات الوطنية، وأهمها الانتخابات النيابية" المقررة في مايو/ أيار المقبل.

وقال: "قولوا لي متى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل.. أعدكم متى ما حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا وسيعدون أصواتنا"، ما يمثّل إعلانا ضمنيا بالعودة إلى العمل السياسي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2022، أعلن الحريري "تعليق" عمله في الحياة السياسية وعدم ترشحه للانتخابات النيابية، وعدم تقديم أي ترشيحات من "تيار المستقبل"، أكبر مكون سني بالبلاد.

وعزا سعد آنذاك هذه الخطوة إلى أنه "لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة".

وفي سياق آخر، أكد الحريري في كلمته أن "اللبنانيين تعبوا، وصار من حقهم بعد سنوات طويلة، من الحروب والانقسامات والمحاور والمغاور، أن يكون لدينا بلد طبيعي، بلد فيه دستور واحد، وجيش واحد، وسلاح واحد".

ومضى قائلا: "ذلك لأن لبنان واحد ويبقى واحدا، ولأن أحلام التقسيم سقطت بحكم الواقع والتاريخ والجغرافيا، وأوهام الضم والهيمنة".

وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله" بيد الدولة، لكن الحزب أكد مرارا أنه لن يسلم سلاحه، مطالبا بانسحاب إسرائيل وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار.

الأناضول
(2232)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي