أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القامشلي تعيش على وقع حصار الأحياء العربية وتصاعد وتيرة التضييق الأمني

أرشيف

تستمر معاناة سكان الأحياء العربية في مدينة القامشلي في ظل إجراءات تقييدية مشددة تفرضها قوات سوريا الديمقراطية، حيث لا يزال الحظر الذي أعلنت عنه قائماً ومحصوراً في المناطق ذات الغالبية العربية، مما أدى إلى عزل هذه الأحياء عن محيطها وتسبب في قفزات سعرية حادة للسلع والمواد الأساسية مقارنة ببقية أنحاء المدينة. 

وتكثف الدوريات الأمنية التابعة لقسد تحركاتها في الشوارع والأزقة مع تركيز أمني واضح على قرية ذبانة وحي زنود الواقعين جنوب المدينة، واللذين يقطنهما المكون العربي بشكل كامل، مما يكرس حالة من التمييز في التعامل الميداني.

وفي سياق متصل، تخيم حالة من التذمر والانتظار الثقيل على الأهالي نتيجة تعثر تنفيذ بنود الاتفاقات المبرمة التي لم يطبق منها سوى جوانب بسيطة لا تلامس جوهر الأزمة، فيما تتواصل حملات الاعتقال والملاحقة لكل من يرفع علم الدولة السورية أو صور الرئيس الشرع، مما يعكس إصراراً على قمع أي مظاهر تشير إلى سيادة الدولة.

وعلى الصعيد العسكري، تبرز حالة من الغليان في صفوف المقاتلين المنضوين تحت لواء قسد من بقايا التشكيلات الأخرى، وذلك بسبب تعمد وضعهم في الخطوط الأمامية للمواجهة، وسط أزمة ثقة عميقة ومتبادلة بين الطرفين تزيد من تعقيد المشهد الميداني والاجتماعي في المنطقة.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي