أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إصابة طفل بانفجار لغم في ريف معرة النعمان ومطالبات بإزالة مخلفات الحرب

مخلفات الحرب… خطر مستمر

أُصيب طفل يبلغ من العمر 10 أعوام من قرية النيحة في ريف معرة النعمان، بجروح خطيرة إثر انفجار لغم أرضي في محيط قريته قبل يومين، في حادثة تعكس استمرار مخاطر مخلفات الحرب على المدنيين، ولا سيما الأطفال.

وأفاد أهالي المنطقة أن الطفل "حمزة مرهف تركي الحسون" كان متواجداً في منطقة تنتشر فيها ألغام وذخائر غير منفجرة، ما أدى إلى تعرضه لإصابات بالغة نُقل على إثرها لتلقي العلاج.

ووفقاً لمصادر محلية، لا تزال مناطق واسعة في ريف إدلب وريف حماة الشرقي تشهد انتشاراً لمخلفات الحرب، ما يشكل تهديداً دائماً لحياة السكان، خاصة في الأراضي الزراعية ومحيط القرى.

مطالبات بتحرك فوري
وفي أعقاب الحادثة، وجّه أهالي ريف المعرة الشرقي وريف حماة الشرقي مناشدات عاجلة إلى فرق الهندسة المختصة في وزارتي الدفاع والطوارئ وإدارة الكوارث، مطالبين بالإسراع في تمشيط المنطقة وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وأكد الأهالي أن بقاء هذه المخلفات دون معالجة يعرض المدنيين لمخاطر يومية، في ظل عودة الأهالي إلى قراهم وممارسة الأعمال الزراعية، ووجود الأطفال في المناطق المفتوحة.

مخلفات الحرب… خطر مستمر
وتُعد الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة من أبرز التحديات الإنسانية في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية سابقة، إذ تستمر في حصد الأرواح والتسبب بإصابات دائمة بعد سنوات من انتهاء القتال.

وتشير تقارير لمنظمات إنسانية إلى أن الأطفال يشكلون نسبة مرتفعة من ضحايا هذه المخلفات، نتيجة عدم إدراكهم لطبيعة الأجسام الخطرة المنتشرة في محيط سكنهم.

دعوات للتوعية وتسريع الإزالة
وفي ظل تكرار هذه الحوادث، جدّد ناشطون محليون الدعوة إلى تكثيف حملات التوعية بمخاطر مخلفات الحرب، إلى جانب تسريع عمليات المسح الهندسي والإزالة، بما يضمن سلامة المدنيين وعودة آمنة إلى القرى والأراضي الزراعية.

وتبقى هذه الحادثة شاهداً جديداً على حجم الخطر القائم، وسط آمال بأن تشكل دافعاً لتحرك جدي يخفف من معاناة الأهالي في ريفي إدلب وحماة.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي