يواجه العمل الإغاثي في الشمال السوري أزمة "تكلس" حادة؛ حيث تسيطر قيادات تقليدية على المشهد منذ أكثر من عشر سنوات دون ابتكار حلول حقيقية تنهي مأساة الخيام. إن غرق المخيمات المتكرر يطرح تساؤلات مشروعة حول جدوى هذه المؤسسات "الميتة سريرياً".
نقاط التغيير الضرورية:
- ليس من المنطقي أن تُدار منظمة إنسانية بعقلية الشخص الواحد لعقد كامل؛ التداول الوظيفي هو أساس النزاهة.
- بعد سنة وشهرين ت من "التحرير"، لا يزال السوري يقاوم الغرق في خيمة. هذا الفشل يتطلب محاسبة حكومية فورية وإقالة المقصرين في إدارة ملف المهجرين.
- الثقة لن تُرمم ببيانات التبرير، بل برحيل الوجوه القديمة وإثبات أين ذهبت أموال المنكوبين.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية