أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رسالة مفتوحة إلى المهندس يوسف قبلاوي.. هل كشفت "البروتوكولات" حقيقة الفساد في محروقات حلب؟

قبلاوي في فرع محروقات حلب

​إلى المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، المهندس يوسف قبلاوي؛ تابع أبناء حلب، جولتكم الأخيرة التي شملت فرع محروقات حلب ووحدة تعبئة الغاز المنزلي. وبالرغم من أهمية الحضور الميداني للمسؤول، إلا أن هناك تساؤلات ملحّة تفرض نفسها من قلب الواقع الذي يعيشه المواطن.

عنصر المفاجأة.. الغائب الأكبر
​يا حبّذا، يا سيادة المدير، لو كانت هذه الجولة "فجائية" بحق، بعيداً عن مراسم الاستقبال المعتادة والترتيبات المسبقة. ففي الكواليس التي لا تظهرها الكاميرات، يُدرك الجميع أن "المراسم" غالباً ما تُجمّل الواقع وتخفي الثغرات. لو كانت الزيارة بلا موعد، لكنتم وقفتم بأنفسكم على:
- ​التلاعب بأوزان أسطوانات الغاز: حيث يقع المواطن ضحية لنقص الوزن الذي بات "عرفاً" يمر دون رقابة حقيقية.
- ​عمل لجان الرقابة والجودة: هل شاهدتم فعلاً كيف تُمارس هذه اللجان دورها؟ وما هي طبيعة التعاملات التي تحكم علاقتها مع المحطات الخاصة؟

نزيف القطاع العام.. من يحمي مقدراتنا؟
​إن ما يحدث من تلاعب بـ "مازوت القطاع العام" لم يعد سراً يُهمس به، بل بات استنزافاً يُهدر ويُسرق جهاراً نهاراً وعلى مرأى من الجميع. لقد تحول الفساد في مفاصل "محروقات" من مجرد تجاوزات فردية إلى ما يشبه "الثقافة المؤسساتية" التي تلتهم حقوق المواطن والدولة على حد سواء.

​ختاماً..
إن آمالنا معلقة على أن تكون الخطوات القادمة أكثر حزماً، وأن تلامس الوجع الحقيقي بعيداً عن التقارير الجاهزة والزيارات الرسمية المنظمة. المواطن ينتظر أفعالاً تُعيد "الوزن" للحق، و"الانضباط" للمحطات.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي