أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اتفاق مجتمعي في القريتين لتيسير الزواج وتخفيف الأعباء عن الشباب

في خطوة مجتمعية لافتة تعكس روح التضامن والتكافل، أعلن أهالي مدينة القريتين الواقعة شرق محافظة حمص عن التوصل إلى اتفاق جماعي يهدف إلى تسهيل الزواج وتخفيف الأعباء المادية عن الشباب، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق من منبر خطبة الجمعة اليوم التي القاها في المسجد الكبير بالبلدة الشيخ عطا الله الاعتر،، حيث تم الاتفاق على تحديد مقدم الزواج بقيمة مليون ليرة سورية (بالعملة القديمة)، أي ما يعادل 10 آلاف ليرة سورية بالعملة الجديدة، إضافة إلى تحديد المؤخر بقيمة خمسة غرامات من الذهب.

وتأتي هذه المبادرة استجابةً مباشرةً للواقع الاقتصادي الضاغط وارتفاع تكاليف الزواج، وما يترتب عليه من عزوف عدد متزايد من الشباب عن الإقدام على الزواج، أو تأخره لسنوات طويلة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستقرار الاجتماعي والنفسي داخل المجتمع.

كما تهدف هذه الخطوة إلى الحد من المغالاة في المهور، وترسيخ قيم التيسير التي حثّ عليها الدين الإسلامي، وتعزيز روح التعاون بين الأهالي بما يخدم مصلحة الجميع.

دلالات وأبعاد اجتماعية
ووفق مراقبين تحمل هذه المبادرة دلالات اجتماعية مهمة، أبرزها: تأكيد دور المجتمع المحلي في إيجاد حلول ذاتية للمشكلات الاقتصادية وإعادة الاعتبار لمفهوم الزواج كشراكة إنسانية لا عبء مادي وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وتقديم نموذج يُحتذى به لبقية المدن والبلدات السورية.

وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية تعكس وعي المجتمع بأهمية التكاتف في مواجهة التحديات، وتفتح الباب أمام مبادرات مشابهة تسهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا واستقرارًا.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي